الزمل: “فكر الثقافية” مشروع مفتوح لكل الكُتّاب العرب

الزمل: “فكر الثقافية” مشروع مفتوح لكل الكُتّاب العرب

مع إطلالة هذا الشهر فبراير ستضيء «مجلة فكر الثقافية» الفضاء الإلكتروني بعددها السادس، ماضية في ذات نهجها الذي وضعته منذ إطلالتها الأولى، مستهدفة شريحة القراء من المهتمين بالأدب والشأن الثقافي بحضور فصلي، أثرت أن تجعله مميزًا لتجد لها موطئ قدم في فضاء بات يزدحم بمثيلاتها من المجلات الفكرية الثقافية، فعن ميزة هذه المجلة يقول رئيس تحريرها ناصر الزمل: مجلة فكر مجلة إلكترونية، تعني بالثقافة والأدب والفكر، وهي مجلة تفاعلية مجانية، حاولنا رسم خطوط المجلة وشكلها العام بحيث تحاكي المجلات الورقية، ولكن بصيغة إلكترونية وتفاعلية، وتحتوي المجلة على العديد من الروابط التي عن طريقها يمكن زيارة المواقع الهادفة، التي تهتم بالثقافة والكتاب، وكذلك تقارير الفيديو والأفلام الوثائقية، ونستطيع أن نقول إن مجلة فكر الثقافية مشروع ثقافي كبير، مفتوح لجميع الكُتّاب العرب على مستوى الوطن العربي للقيام بتحرير المحتوى الفكري والثقافي والأدبي في ظل الهوية الإسلامية والعربية. ويمضي الزمل ملقيًا مزيدًا من الضوء على المجلة: تحتوي المجلة على عدة أقسام منها أقسام تهتم بالموضوعات الأدبية والفكرية والدراسات، وكذلك قسم (المعالم الحضارات)، وقسم (الفنون) ويهتم بالفن التشكيلي والنحت والتصوير، والمسرح، وقسم (العلوم التكنولوجيا) وهو قسم يسلط الضوء على الابتكارات والاختراعات العلمية، وكذلك على الظواهر الكونية وغيرها، وقسم (90 يومًا) يهتم بالابتكارات والتقنية، وقسم (الإبداع) يهتم بالقصة والشعر ونحوه، وكذلك قسم (المتابعات) وهو قسم يختص بأخبار كل ما يتعلق بالكتاب وبالمشروعات والمهرجانات الثقافية بشكل أوسع، وكذلك لا ننسى قسم (المراجعات) للكتب وهو عرض تحليلي لعدد من الكتب العربية أو الأجنبية، وقسم (صدر حديثًا)، والذي يحتوي على آخر الإصدارات العربية والأجنبية الحديثة للكتب.. وفق هذا التقسيم مضينا مقدمين الأعداد الخمسة الأولى من المجلة، حيث كان العددان الأول والثاني عبارة عن بداية مشروع المجلة، وجس للهاجس الثقافي لدى المتلقي، وإبداء الرأي نحو التطوير الذي حدث للمجلة، وقد وضع العددان على مواقع للتحميل وعلى مواقع مثل Scribd وIssuu، ومن ثم أنشأنا موقع المجلة الحالي من بداية شهر يونيو 2013 أي بعد صدور العدد الثالث، وبالنسبة لعدد الزيارات أتوقع أنه في تصاعد مستمر ولأن عمر الموقع سبعة شهور فقط، لذا فما زال الوقت مبكرًا للحكم عليه من حيث عدد الزيارات. وينفي الزمل أن يكون اسم المجلة جاء اقتباسًا من مجلة فكر التابعة لمؤسسة الفكر العربي حيث يقول: لم يأتِ اسم مجلتنا من باب الصدفة، وليس اقتباسًا من اسم (مؤسسة الفكر العربي)، وإنما جاء عبر دراسة عميقة، وهو باختصار ما يعكس المحتوى الثقافي للمجلة من فكر وأدب وثقافة وفنون، وعلوم وغيره، ومن هنا جاء اختيار اسم المجلة. بداية من النهاية وينحاز الزمل إلى الخيار الإلكتروني للمجلة وعدم التفكير مطلقًا في تحويلها إلى نسخة ورقية لأسباب ساقها بقوله: نحن في مجلة فكر بدأنا من حيث انتهى الآخرون، وكما تعلمون واقع الصحافة الورقية على المستوى العالمي والركود والهبوط في مستوى توزيع الصحف والمجلات الورقية، وبات اتجاه القراء نحو الصحف والمجلات الإلكترونية يؤثر بشكل كبير على مستقبل الصحافة الورقية وكما تعلمون إننا نعيش ثورة رقمية بكل أبعادها، وما تشكله المجلات الإلكترونية في اتساع رقعة انتشارها حول العالم، ونحن في مجلة فكر الثقافية ليست لدينا أي خطط أو أفكار لتحويل المجلة إلى ورقية، وذلك بما حققته المجلة إلى الوصول إلى دول أتوقع أن الصحافة التقليدية لا تستطيع الوصول إليها فلدينا قراء من جميع قارات العالم، وهذا ما لم تحققه المجلات الورقية.. كذلك تواجد المجلة على تطبيق (رفوف)، وكذلك تطبيق (مكتبة نون) الخاص بشركة المفكرون الجدد ومجانًا ساهمت في انتشار أوسع للمجلة.. وأؤكد أنه في ظل الثورة الرقمية التي بتنا نعيشها بجميع تفاصيلها، وفي ظل مواقع التواصل الاجتماعي سيتغير اتجاه بوصلة وخارطة القارئ العربي، وبالأخص القارئ السعودي الذي حقق تفوقًا كبيرًا من حيث استخدام هذه المواقع، وستتغير معه واقع الصحافة التقليدية، وهذا ما بدأنا نلمسه لدى المتلقي. خطوات للنهوض ويختم الزمل حديثه كاشفًا عن الخطط والاستراتيجيات، التي وضوعها للنهوض بالمجلة والتعريف بها أكثر قائلًا: هناك عدة خطط منها الاتفاق مع شركة (رفوف) المتواجدة في مدينة دبي، وكذلك (مكتبة نون) التابعة لشركة المفكرون الجدد في الرياض يقضي بوضع مجلة فكر الثقافية على هذه التطبيقات، وذلك خدمة للقارئ العربي بتحميل أعداد المجلة مجانًا سواء على أجهزة الكمبيوتر أو على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، وكذلك ما نسعى إليه هو انتشار للمجلة بصورة أوسع على مستوى العالم، كذلك تواجد المجلة على مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك وتويتر يسهم في التعريف بالمجلة.