حي "السحمان" ستون عامًا من العراقة.. لم يسلم من العشوائيات
تاريخ النشر: 13 فبراير 2014 02:02 KSA
كما أن الحي ورغم عمره الطويل وقربه الشديد من المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد النبوي الشريف مازال يفتقد إلى الكثير من الخدمات لعل أبرزها أنه لم يخضع للتخطيط العمراني، ويرى سكانه أن لابديل عن لإزالته وإخضاعه للتطوير أسوة ببقية الأحياء العشوائية.
أبرز مشكلات الحي ومطالب سكانه
تعددت مطالب أبناء حي بني حارثة ممن التقتهم «المدينة» ليتحدثوا عما ينقص الحي من خدمات ومايوجد به من مشكلات فكانت البداية مع متعب رشاد السحيمي، حيث قال إن مشكلات الحي تواجد العمالة بشكل مكثف سواء النظامية أو السائبة ويسكنون بالقرب من سكن العوائل والحي عشوائي، لذا يفتقد للتنظيم وأيضًا أبنيته متداخلة ويوجد به الكثير من الأبنية والأحواش المهجورة والحي غير خاضع للأسس التخطيطية والمعمارية منذ إنشائه وسادسها: الخدمات سيئة جدا والطرقات رديئة وغير مرصوفة، بل إن أكثرها ترابية وباختصار البنية التحتية معدومة في هذا الحي.
سوء التنظيم وقطوعات المياه
عزيز سالم من جانبه أوضح أن الحي قريب من المسجد النبوي الشريف ولكنه يفتقد لأبسط الخدمات فانقطاع المياه متكرر والتنظيم سيئ والطرق ضيقة وبها الكثير من الحفريات، كما أن الحي يفتقد المسطحات الخضراء والإنارة ضعيفة في بعض الشوارع وتحتاج إلى صيانة وبكل صراحة أصبح الحي غير مناسب للسكنى لوجود الكثير من العقارات الآيلة للسقوط والبيوت المهجورة والخربة، التي أصبحت سكنا للعمالة، وذلك بسبب عدم تطوير الحي لذلك هجره سكانه الأصليين، متسائلا: لماذا لاتنزع ملكيات تلك العقارات ويعوض أصحابها بمساكن أخرى تتوفر فيها مقومات السكن؟
عبدالفتاح صالح ذكر أن الحي من أهم أحياء المدينة المنورة، نظرا لقربه من المسجد النبوي الشريف ولكن «تعبيد» شوارعه خاصة الداخلية ليس جيدا أبدا كما أن الحي أصبح ملجأ للعمالة بشكل عام وللمخالفة منها على وجه الخصوص.
عايد متعب أكد على كلام عبدالفتاح بأن تعبيد شوارع الحي ليس جيدا، كما أن النظافة ليست بالشكل المطلوب.
السكان يهجرون الحي
علي متعب ذكر أن الحي من أقدم أحياء المدينة المنورة، لذا أطالب المسؤولين بالاهتمام بهذا الحي والأحياء الأخرى أيضا فهذا الحي وغيره من الأحياء ينقصها الكثير من الخدمات، ولكن إن كنت تسأل عن أبرز مشكلات حينا الآن فهي مشكلة الانقطاع المتكرر للمياه فأرجو من الله ثم من من يهمه الأمر النظر بعين الاعتبار لمعاناتنا تلك.
نواف عايض غازي يقول الحي كان في السابق من أفضل الأحياء للسكنى ولكن منذ سنوات قريبة كثرت فيه الجاليات من كل جنسية، كما كثرت فيه العمالة الوافدة نظرا لقربه من المسجد النبوي الشريف وقد نتج عن وجود هذا الخليط من البشر الكثير من المشكلات، لذا فإن أكثر السكان القدماء هجروا الحي وانتقلوا إلى السكن في المخططات البعيدة نسبيا عن وسط المدينة بحثا عن الهدوء والطمأنينة