إجراء تحليل الحمض النووي على طفل المدينة العائد عبدالله وفحصه جسديا وصحيا

إجراء تحليل الحمض النووي على طفل المدينة العائد عبدالله وفحصه جسديا وصحيا
أجرت الجهات الأمنية في المدينة المنورة إجراء تحليل الحمض النووي (DNA) على طفل المدينة العائد “عبدالله”، وأخذت الأدلة الجنائية أيضا بصماته تمهيدا لاستكمال الإجراءات النظامية للتعرف على هويته الحقيقية، ومن المتوقع أن تقوم الجهات الأمنية خلال الأيام القادمة باستدعاء أطراف القضية وتحويلهم إلى الأدلة الجنائية لأخذ عينات الحمض النووي، خصوصا الأب والأم للتأكد من أنهما والدا الطفل أم لا. وعلمت “المدينة” من مصادرها أن “عبدالله” حضر إلى مبنى الأدلة الجنائية بالمدينة برفقة مربي الطفل “أبوهيثم”، وتم سحب عينات من دم الطفل، وتم إجراء عدد من الفحوصات والكشف عليه من قبل عدد من الضباط، وأيضا تحويله إلى المستشفى للكشف عليه، وأثبتت الفحوصات الطبية التي أجريت عليه بمستشفى الملك فهد بأنه سليم ولم يتعرض للتعذيب الجسدي، ولا توجد آثار للتعذيب واضحة، وسيتم إرسال تقرير رسمي مفصل إلى الشرطة من المستشفى يوضح حالته الصحية. من جهة أخرى مازالت التحقيقات مستمرة في هيئة التحقيق والادعاء العام مع أطراف القضية كافة، واستعان “أبوهيثم” بـ 6 شهود حضروا إلى هيئة التحقيق والادعاء العام لإثبات شهادتهم بأن “عواطف” أحضرت “عبدالله” إلى أبوهيثم وعمره شهور، تكذيبا لكلامها الذي ذكرته في التحقيق بأنها أحضرته في رمضان الماضي (قبل عدة أشهر)، وقام الشهود بتسجيل أقوالهم في التحقيق، إذ اختلفت إفاداتهم عن وجود الطفل لدى أسرة “أبوهيثم”، وذلك حسب معرفتهم بهذه الأسرة، وبعض الشهود قال إنه شاهد الطفل لدى الأسرة وعمره شهور، وبعضهم قال إنه شاهد الطفل وعمره سنتان، ولكن الجميع أكدوا وجود “عبدالله” عند أسرة “أبوهيثم” وعمره لم يتجاوز السنتين.