تبرُّع منصور بمليون واستدعاء الشرطة لجمجوم
تاريخ النشر: 23 مايو 2014 01:03 KSA
يبدو أن عادل جمجوم عضو الإدارة المنحلة لنادي الاتحاد لم يستوعب الدرس جيدًا، وعاد للإضواء على جناح الأخطاء التي هوت به في السابق، وكشف في طلته الجديدة بعد «الحل» عن مثوله للتحقيق أمام الشرطة على خلفية شكوى مقدمة من عضو الشرف منصور البلوي، بسبب مليون ريال تبرع بها البلوي لنادي الاتحاد في فترة وجود جمجوم بالإدارة، وقدم في هذا التحقيق تحويلات بنكية تثبت صرف المبلغ لشؤون نادي الاتحاد.
وأثار جمجوم بظهوره الفضائي مؤخرًا عبر قناة «العربية» عدّة تساؤلات حيال آرائه معيدًا نفسه للمشهد الاتحادي من جديد مستقبلًا نفس درجة الهجوم الذي كان يتلقّاه بضراوة إبان عمله الرسمي في النادي نتيجة للآراء التي يعلنها بين الحين والآخر، حيث ذكر في حواره أنّ «البلوي هو صاحب المال في قضية المليون ريال وموقفه الأقوى فلماذا يكتب الشيك باسم جمجوم وليس باسم نادي الاتحاد مباشرة، وماذا كان يمنعه عن فعل ذلك؟».
وجاءت الردود العاجلة على حديث جمجوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها، لتثير عدّة تساؤلات أولها «لماذا وافقت يا جمجموم على أن يُكتب الشيك باسمك وليس مباشرة باسم نادي الاتحاد، فأنت من يملك قرار نفسه، والسؤال الآخر «لماذا لم تودع المبلغ مباشرة في حساب النادي بدلًا من إيداعه في حسابك الشخصي، ثم تجري تحويلات من حسابك إلى الأغراض التي صرف فيها الملبغ ؟».
ولم يكتف جمجوم بهذه الزوبعة التي أثارها حول نفسه، وواصل السير في منطقة زرع فيها كل أنواع المخاطر بيده، عندما تحدّث عن عودة محمد نور قائد الاتحاد السابق ونجمه الأسطوري حين وصفها بـ»عودة إلى الوراء» هذا الوصف وضعنا في حيرة من أمرنا أمام تصرفات وأقوال الجمجموم، ونتساءل هل نصدق جمجوم قبل الحل أم جمجوم بعد الحل؟، حيث خرج على الاتحاديين إبان أزمة رحيل نور، وقال إنّه لم يكن مع قرار مجلس الإدارة الخاص بنور آنذاك، قبل أن يعود مرة أخرى ويقول إنّ القرار فنّي، وفي مناسبة ثالثة أشار إلى أنّ نور استعجل بطلب المخالصة ولو صبر قليلًا لعاد للفريق أسوة بحمد المنتشري، وبنظرة لا تحتاج إلى جهد التفسير، سنجد تقلبات واضحة وتناقضات «محيرة» زادها حيرة برأيه في عودة نور ليكشف حقيقة موقفه من البداية ولكنّه لم يكن قادرًا حينها على مواجهة حالة الرفض من جماهير الاتحاد والوسط الرياضي عمومًا لذاك القرار.
مراقب