أهالي القنفذة لمدير أم القرى: لا مؤشرات عملية من الجامعة بإطلاق كلية الطب
تاريخ النشر: 06 يونيو 2014 03:59 KSA
نفى عدد من أهالي القنفذة وجود دلائل عملية - تؤكد صحة التصريح الذي اطلقه الدكتور بكري بن معتوق عساس تصريحه بشأن انطلاق الدراسة بكلية طب القنفذة لطلاب السنة التحضيرية العام المقبل
ويقول مدير التربية والتعليم سابقا محمد بن عبدالرحمن بامهدي: إنه ومنذ تكليف العميد الجديد الدكتور عبدالمنعم القاسم لم يتخذ مجلس الكلية أي قرارات جادة تبرهن للأهالي انطلاق الدراسة بالكلية لطلاب السنة التحضيرية العام المقبل أي بعد نحو ثلاثة أشهر من الآن بل إن العميد نفسه لا يوجد في المحافظة لفترات طويلة بحكم ارتباطاته العملية خارج المملكة الأمر الذي أشغله عن متابعة انطلاقة الدراسة بالكلية، ويضيف بامهدي: إن العميد المكلف كان وكيلا في كلية الطب للتطوير والجودة ونسأله ماذا عمل في البرنامج الجديد لكلية طب القنفذة بعد أن رأت الجامعة عدم صلاحية تطبيق برنامج طب مكة في المحافظة وما هو مصير طلاب السنة التحضيرية الذين درسوا في كلية العلوم الصحية تمهيدا لقبولهم في كلية الطب العام المقبل.
ويعلق عضو لجنة التنمية في المحافظة حسن الجفري على تصريح وكيل الجامعة للشؤون التعليمية سابقا الدكتور ثامر الحربي عندما قال أنه لاعلم لديه عن انطلاقة الدراسة بكلية طب القنفذة للعام المقبل نظرا لابتعاده عن وكالة الشؤون التعليمية منذ أربعة أشهر، واذا كنا مقتنعين بابتعاده خلال تلك الفترة فنقول له ماذا عن الفترة من صفر 1434 وهو الشهر الذي اعتمدت فيه الكلية إلى صفر 1435هـ وماذا قدمتم فيها من أجل انطلاقة الدراسة في الكلية التي صدرت الموافقة السامية على افتتاحها.
ويضيف عبدالله هبيلي إذا كانت جامعة أم القرى ترى عدم صلاحية تطبيق برنامج طب مكة في كلية طب القنفذة فنقول أيضا: كيف يصلح البرنامج هناك ولايصلح هنا وهل تختلف برامج الجامعة الأم عن فروعها ؟! إنه مجرد تساؤل ننتظر الإجابة عليه من مسؤولي جامعة أم القرى، فنحو 25 طالبا يدرسون السنة التحضيرية في كلية العلوم الصحية تمهيدا لالتحاقهم بكلية الطب أصيبوا بخيبة أمل عندما تم إبلاغهم بالبحث عن كلية غير كلية الطب .
ويتعجب محمد المجدوعي من تصريحات مسؤولي الجامعة عندما يذكرون أن الهدف من افتتاح فروع للجامعة في المحافظات جاء لإنهاء معاناة الطلاب ـ فأين الجامعة لمدة عامين كاملين من هذه المقولة بعد أن توقف انطلاقة الدراسة في كلية الطب دون أسباب مقنعة واذا كانت بعض الآراء ترى عدم وجود مبان مناسبة فنقول إن جامعة أم القرى الأم لم تبدأ في مبان حكومية وكانت انطلاقة معظم كلياتها في مبان مستأجرة .
ويرى عبدالرحمن حلواني أن عدم انطلاقة الدراسة في كلية طب القنفذة تسبب في الكثير من الهدر المالي عندما تعاقدت الجامعة مع عدد من أعضاء هيئة التدريس لعامين دراسيين، فكل ذلك من المسؤول عنه؟! بعد أن صادق مدير الجامعة على إلغاء قرارات مجلس كلية الطب برئاسة عميدها السابق الدكتور سعيد الغامدي مما تسبب في تعطيل مسيرة الكلية ونسف كل الجهود التي بذلها العميد الغامدي من أجل انطلاقة الكلية.
ويطالب هاشم العجلاني أن تبادر الجامعة باستغلال عامل الزمن والإعداد لانطلاقة كلية طب القنفذة للعام المقبل واحتواء طلاب السنة التحضيرية الذين درسوا في كلية العلوم الصحية العام المنصرم وتحقيق طموحهم بالدراسة داخل المحافظة وترجمة تصريح مدير الجامعة بعد أن أكد ببدء القبول في العام المقبل حيث لم يتبق على انطلاقة العام سوى ثلاثة أشهر، فهل ستتيح الجامعة فرصة القبول لأبناء المحافظة أم تستمر الوعود تراوح مكانها.
وكان عميد الكلية السابق الدكتور سعيد بن سعيد الغامدي قد أطلق تصريحات إعلامية نشرتها «المدينة» مؤخرا بشأن توقف انطلاقة الدراسة بكلية طب القنفذة وكشفه لكثير من المعلومات التي تلقي باللائمة في ذلك على وكالة الجامعة للشؤون التعليمية، مما حدا بوكيل الجامعة بنفي ماذكره الدكتور الغامدي واعتبره غير صحيح، وفي المقابل فقد تجددت مطالب أهالي القنفذة بشأن انطلاقة كلية الطب وإيجاد حلول عاجلة للحفاظ على مستقبل أبنائهم تزامنا مع قرب انطلاقة العام الدراسي الجديد وبعد التصريحات المطمئنة التي أطلقها مدير الجامعة بتأكيده بانطلاقة الكلية العام المقبل.