«دكة الحلواني» بجبال الهدا.. قمة تأريخية تعانق الغمام

«دكة الحلواني» بجبال الهدا.. قمة تأريخية تعانق الغمام
القادم من مكة ما أن يرتقي قمم جبال الهدا حتى يرى على يساره دكة الحلواني تلك الشرفة المطلة على مكة وضواحيها. وتعد دكة الحلواني بمثابة قصر للمؤتمرات في الستينيات والسبعينيات، فلقد شهدت اجتماعات ملوك المملكة العربية السعودية مع زعماء دول عديدة، وتلك الدكة التي تتربع على قمم جبال الهدا بتشكلاتها الصخرية المتراصة بطريقة فنية هندسية شهدت العديد من الاجتماعات التي كان لها أثر بالغ في مسيرة المملكة الحضارية، كما كانت منتجعًا للملوك سعود، فيصل، وخالد، ومركزًا لإدارةِ الدولة، ومازال عدد كبير من المتنزهين يزورونها خاصة الشباب فموقعها ساحر.. مع إطلالته الفريدة على مكة المكرمة وهناك يشعر المصطافون كما يقول بعضهم أنهم يعانقون السحاب. الكتابات والنقوش الأثرية الطائف مرجع تاريخي وثقافي وأثري وقد حظيت بالكثير من الكتابات والنقوش الأثرية التي كتبت على الصخور منذ مئات السنين ولا يزال بعضها ماثلًا إلى الآن في عدد من الأودية والسدود والجسور وغيرها وقد ذكر عدد من المؤرخين والرحالة الكثير من النقوش التي عثر عليها في رحابها منها نقش كتابي على باب قبر الصحابي الجليل عبدالله بن العباس رضي الله عنهما ونقش على قبر زبيدة بالمسجد العباسي سنة 65 وثلاثمائة ونقش آخر في قبة عبدالله بن العباس رضي الله عنهما ومعظم هذه النقوش هي من آيات الله والأحاديث النبوية فهناك نقوش أخرى في جبل السكارى تعود لعام 188 وهو بالمثناة وهناك نقوش أخرى بمنطقة الردف وتشمل النقوش أيضًا بعض بيوت الشعر ومنها هذا البيت لكعب بن سعد. ولست بمبد للرجال سريريتي ... ولا أنا عن أسرارهم بسؤول