خشيم وبشير ضحيتا الانفجار والتحفظ على بقية الجثث في ثلاجة الموتى

خشيم وبشير ضحيتا الانفجار والتحفظ على بقية الجثث في ثلاجة الموتى
كشفت مصادر لـ»المدينة» أن الضحية الأولى لحادثة انفجار محطة الغاز المُسال بمستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة التي وقعت صباح أمس كانت للمواطن محمد شهاب خشيم الذي يعمل مهندسًا بمستشفى الحرس الوطني بالمدينة المنورة منذ 18 شهرًا، وهو أب لطفله تبلغ من العُمر عامًا ونصف العام، كما علمت «المدينة» أن أحد المتوفين الآخرين هو مقيم في نهاية العقد الثالث من منسوبي شركة غازكو، ويُدعى محمد بشير القرعاني، وهو أب لطفلين. وأكدت ذات المصادر أنه جرى نقل جثامين الضحايا إلى ثلاجة الموتى في مستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة للتعرف عليهم من قبل ذويهم وإكمال المحاضر الرسمية وإنهاء إجراءات الدفن، فيما لاتزال بعض الجثث في انتظار ذويها للتعرف عليها والكشف عن هويات الضحايا. وعلى صعيد متصل أكد المصدر أن المواطن ع.ن.ع يُصارع الموت في غرفة الإنعاش بمستشفى الحرس الوطني بعد إصابته بحروق من الدرجة الأولى في جميع أجزاء جسده بسبب اشتعال النيران في محيط محطة الغاز فيما لم تعلن أي جهة مسؤولة حتى هذه اللحظة عن أي تفاصيل حول هوية الضحايا الآخرين.