3 من أعضاء الفكر الضال تم ضبطهم في الياسمين والمنتزه

3 من أعضاء الفكر الضال تم ضبطهم في الياسمين والمنتزه

أشاد عدد من المواطنين بإعلان وزارة الداخلية ضبط 10 خلايا إرهابية في 6 مناطق منها حائل، والقبض على 88 عنصرًا متورطًا يشكلون أذرعًا إرهابية تمارس التضليل وزعزعة أمن واستقرار المملكة، وذلك بعد أن داهمت القوات الأمنية بمنطقة حائل ثلاثة أشخاص ينتمون إلى هذه الفئة الضالة في حي الياسمين والمنتزه، مؤكدين رفضهم لممارسات ومخططات الفئة الضالة، ووقوفهم صفًا واحدًا مع رجال الأمن.فيما أكد مصدر لـ»المدينة» أن المقبوض عليهم بينهم من شارك في إحدى دول الصراع على خلفية قضايا الفئة الضالة، والآخر سبق وأن أطلق سراحه بعد مناصحته، مضيفًا أن أحد المقبوض عليهم كان يجمع أموالًا.والتقت «المدينة» مع عمدة حي الخزامى والمنتزة الشمالي والزهراء عمر عبدالهادي الثنيان، الذي استنكر ما حدث من أبناء المملكة ومنطقة حائل خاصة، في الانسياق خلف تغرير الفئة الضالة بالتحريض على زعزعة أمن وطنهم وهذا لا نرضاه على أنفسنا وكيف رضوا في أنفسهم، وانساقوا خلف أرباب الفتن وخوارج هذا العصر، مبينًا أن أبناء المملكة متلاحمون ومترابطون مع حكومتهم ومحافظون على أمنها واستقرارها، وقال الثنيان: إن المواطن السعودي الغيور على دينه ووطنه وأهله وهو رجل الأمن الأول، ويجب أن يبلغ عمن يحاول أن يخرب ويزعزع أمنها.وفي السياق قال سيف العايد: إن ما حدث شيء نستنكره جملة وتفصيلًا، ولا نرضى أن تكون هذه الفئة بيننا وفي دولتنا مهبط الوحي والنبوة، ويجب على أفراد المجتمع تنمية الإحساس لدى المواطنين بأنهم جميعًا رجال أمن يشاركون في حفظ الاستقرار، مطالبًا كل مواطن بأن يكون أكثر فاعلية بالتعاون مع رجال الأمن لما فيه حفظ الأمن مع التبليغ على من تسول له نفسه بمثل هذه الأمور.فيما قال عايض المحمد، إن أهالي منطقة حائل جميعهم يستنكرون هذا العمل المشين من أبنائهم المغرر بهم خلف هذه الفئات الضالة التي تخالف مبادئ الشريعة الإسلامية.وأوضح أن ما عمله أهالي منطقة حائل من الإبلاغ والتعاون مع رجال الأمن البواسل في التبليغ عنهم كان له الأثر الإيجابي بنفسنا، لوحدتهم ووقفتهم المشهودة من دولتهم وأمنها والمحافظة على استقرارها.عضو في «المناصحة»: الأفكار الضالة تبقى وتزداد قوة عندما تجد التعزيز المناسبطالب الدكتور فرحان سالم العنزي أستاذ الإرشاد النفسي المساعد وعميد كلية التربية بجامعة حائل وعضو لجان المناصحة بوزارة الداخلية؛ بإنشاء وزارة للشباب تعنى ببناء الشخصية السوية ورعاية النمو في جوانبه المختلفة لدى الجنسين لإيجاد شخصيات قوية سليمة متوازنة عبر برامج الوقاية والإنماء والإرشاد.وأضاف أن القبض على خلايا إرهابية في مختلف مناطق المملكة تتبع الفكر الضال؛ من جديد، يدعو إلى التفكير العميق حول أسباب وجود هذه الظاهرة والسبل الناجعة لعلاجها؛ فوفق مفاهيم ونظريات علم النفس فإن تلك الأفكار الضالة تبقى وتزداد قوة عندما تجد التعزيز المناسب، والواجب على المجتمع محاربة هذه الظاهرة التي تهدد أمنه واستقراره.ويرى الدكتور العنزي أن العمل الممنهج لا يمكن أن يواجه بغير المنهجية السليمة، التي تقوم على البحث العلمي المناسب ودراسة مستفيضة للواقع والتعرف على العوامل المعززة للسلوك المنحرف ثم مواجهة الفكر بالفكر كأسلوب علمي في تعديل الأفكار الخاطئة من خلال توضيح مكمن الخطأ وإزالة الشبهة من حوله بالحجة والدليل؛ وفي محاولة لإزالة معززات السلوك المنحرف ينبغي تهيئة البيئة السليمة التي تقوم على التنشئة المتوازنة وتحقيق الاحتياجات النمائية ومطالب النمو المختلفة لإيجاد الشخصية السوية ذات الصحة النفسية؛وأضاف بأنه ينبغي أن تتكاتف الجهود المتناثرة وتوجه لتحقيق الرعاية المتكاملة للشباب من الجنسين بما يعمل على تحقيق الشخصية السوية، التي تنبذ السلبية وتسعى نحو الإيجابية في المجالات كافة.