جمرة ومطر

ساهرٌ والليلُ ينْتَظِرُ والهوَى قد ساقَهُ قَدَرُ مَرَّهُ والقَلْبُ مُغْتَرِبًا مُزْنُ ذاكَ الشَّوقِ والمطَرُ قدْ روَى للصَّمتِ قِصَّتَهُ بَيدَ أنَّ الصَّمتَ مُستَتِرُ سَيِّدي: هَلْ كانَ ذا أُذُنٍ أمْ تُرَى هل عِندَهُ بَصَرُ؟ يَشْتكي والحُبُّ تُلْهِبُهُ جَمْرَةٌ تَـجْتاحُ لا تَذَرُ!