فتَى الذُّرَى

جديرٌ بالذُّرَى صَلْدُ كريمٌ ، وعدُهُ عَهْدُ تَسامَى للعُلا فَرَقَى و تَوَّجَ رأْسَهُ الـمَجْدُ وكمْ أعْطَى بِلا مَنٍّ ويَرْمُقُ فِعْلَه الـحِقْدُ فَتًى لانَتْ سَجاياهُ فَكانَ جَزاءَهُ الضِّدُّ وتَعْجَبُ كلُّ سائلَةٍ إلامَ وبـَحْرُهُ مَدُّ ؟