نائب وزير الصحة: معدل وفيات الأجنة بـ“ولادة حائل” طبيعي
تاريخ النشر: 30 أكتوبر 2014 23:01 KSA
أكد نائب وزير الصحة الدكتور منصور الحواسي أن معدل وفيات الأجنة، ونسب الإجهاض في مستشفى النساء والولادة بحائل تتساوى مع نسب إجهاض الأجنة سواء مع بقية مناطق المملكة أو على المستوى العالمي.
وجاءت تصريحات نائب الوزير على خلفية إعلان المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة حائل في يوليو الماضي وفاة ١٥١ حالة لأطفال خلال الثلاثة أشهر الماضية في مستشفي النساء والولادة، حيث أظهرت الإحصائية أن ٨٣ حالة حالة إجهاض حدثت في المستشفى ، فيما توفي ٣١ داخل أرحام أمهاتهم، وأن ١٥ وفاة طفل حصلت أثناء الولادة، فيما توفي ٢٢ طفلاً بعد الولادة.
وقال الحواسي لـ»المدينة» في جولته على المشروعات الصحية الجديدة بحائل على أنه تم منح مستشفى النساء والولادة بحائل أولوية للتعاقدات الخارجية على تخصصات استشاريين تدعم الكوادر الطبية داخل المستشفى، وبيّن أنه تم استقطاب 54 استشاريًا إلى المنطقة في مختلف التخصصات، مشيرًا إلى أن حائل لم تنل مشروعات منذ 25 عامًا، وأكد على طرح مشروع تأثيث وتجهيز التخصصي بمبلغ 240 مليونًا، وذكر أن توفير بنوك للدم في المستشفيات الطرفية تحت الدراسة.
وذكر أن أغلب مراكز القلب بالمملكة أخذت فترة طويلة من التحضير، إضافة إلى أن معظمها أخذت أكثر من 15 سنة تعالج كبار السن ولم تعالج الصغار، خوفًا من نسب الوفيات العالية لتلك المرحلة وفقًا للمعايير العالمية.
وأوضح أن نسب النجاح يحددها أخصائيو جراحة القلب، وردًا على وضع مركز قلب حائل الذي لم يجرِ ولا عملية منذ افتتاحه قبل أكثر من ثلاث سنوات، قال إن توفير الجهاز أسهل من توفير الكوادر البشرية المتخصصة، وأقر بعدم معالجة الوضع الراهن للشؤون الصحية بالمنطقة في وقت قصير، بسبب أنها لم تنل مشروعات جديدة منذ ما يزيد عن 25 عامًا، ومن الصعب معالجة ذلك في وقت قصير.
وبيَّن أن مستشفيات حائل يتوفر بها استشاريون متخصصون في الأوعية الدموية، وقال إن نقص الأطباء عالمي في بعض التخصصات، يتم تعويضها من خلال برنامج الطبيب الزائر، كما عملت به صحة حائل بعد أن استكملت إجراءات استقطاب 54 استشاريًا في مختلف التخصصات لدعم المستشفيات، ومنها استشاريو نساء وولادة ستكون بداية أعمالهم خلال شهر من الآن، كما منهم استشاريون في تخصصات دقيقة كالمخ والأعصاب ومختلف التخصصات الأخرى النادرة.
وعن توفير بنوك للدم في المستشفيات الطرفية، قال إنها لا تزال تحت الدراسة، وعن الاستقالات التي حدثت في صحة حائل مؤخرًا منها مساعد المدير العام لطب العلاجي قال: «ليس عندي معلومة دقيقة عن الأعداد، بل إن العمل الصحي في الكوادر الصحية هي تكليف وليست تعيينًا وعودة أي زميل في المهنة الصحية إلى عمله الفني وارد لأنه أغلب العاملين في المجال الفني يعتبر عمله الإداري تكليفًا لفترة مؤقتة».
وقال إن المباني الجديدة الصحية بحائل جيدة وأن الحد الأقصى بالغرفة مريضان أو مريض حرصًا منها على تحسن الخدمة وشعوره ومرافقه بالخصوصية، وذكر أن مستشفى الصحة النفسية انتهى بالكامل والعمل جار على تجهيزه سيكون الافتتاح في القريب العاجل.
وأوضح أن الإشكالية التي تواجههم هي المباني القديمة، لكن المشروعات الجديدة سوف تكون نقلة نوعية منها مشتشفيات التخصصي بسعة 500 سرير، وبدأت إجراءات طرح مشروع تأثيثه وتجهيزه بمبلغ 240 مليون ريال، وكذلك مشروع مستشفى حائل للنساء والولادة سعة 200 سرير، ومشروع إحلال مستشفى حائل العام سعة 300 سرير، ومشروع مستشفى الصحة النفسية 200 بسعة سرير ومركز الأورام بالإضافة إلى مشروع مستشفى جنوب حائل 200 سرير، ومشروع مركز السكر (الكلى) 40 كرسيًا، ومشروع إحلال مستشفى الملك خالد سعة (500) سرير الذي تم استلام أرضه حاليًا في موقعه الجديد من أمانة حائل تمهيدًا لإنشائه في شمال شرق مدينة حائل.
وأكد أن باكتمال المشروعات وتشغيلها ستقفز معدل الأسرة الحالي في منطقة حائل، والذي يبلغ 1,8 سرير لكل ألف نسمة لتصبح 4 أسرّة لكل ألف من السكان، متعهدًا باكتمال منظومة المشروعات الصحية بالمنطقة والجاري تنفيذها خلال عامين.