بركان ضلال

دَوَّى وما خَـمَدتْ نيرانُ غَضْبَتِهِ حتَّى تَحرَّقَتِ الأرجاءُ و البَشَرُ مَن ذا يُهدِّئُ بُركانًا إذا انْطلَقَتْ نارٌ بِـها الحمَمُ الحمراءُ تَنْهَمرُ؟ مَرَّتْ على وَجَعِ الأيامِ سَطْوَتُهُ فَنالَ نَصرًا لَهُ جَيْشٌ ومُؤْتَـمَرُ إمَّا ذَهَبْتَ فَظُلمٌ شامِلٌ ودَمٌ أوْ إنْ أتَيْتَ فَذي البَأْساءُ تَنْتَظِرُ تَبًّا لِـمَنْ ضَلَّ في الدُنْيا بِفِتْنَتِهِ وراحَ في شِقْوَةِ الإنْسانِ يَبْتَكِرُ