قريبٌ وبعيدٌ

غابَ عنِّي ثمّ أقسَمَ لمْ يَغِبْ وادَّعَى الوَصْلَ فَأزْدادُ عَجَبْ كُلّما قُلتُ: انْتَهَى من هَجْرِهِ حَمَّلَ الوُدَّ عَناءً واحْتَجَبْ لستُ أدري أقريبٌ في النَّوَى أم بَعيدٌ حُبُّهُ لـمّا اقْتَرَبْ حَيَّرَتْني دَمْعَةٌ نافِرَةٌ فَوقَ خَدَّيْهِ كَما ذَوْبِ اللّهَبْ وابْتِساماتٌ لَذيذٌ بَرْدُها وكأنَّ الغَيْثَ في قَلبي انْسَكَبْ