خصمهُ الحظّ

قَصَّ لي ، ثم بكَى مُرغَما واشتكَى جُرحًا بِهِ مُؤْلِـما ما رأى في عَيْشِهِ ما رأى الناسُ أرضًا أوْ سَما يَومُهُ لَـيْلٌ ، وكمْ دَفْقَةٍ أهْدَتِ الشَّمسُ مَحتْ أنْجُما بَيْدَ أنَّ الحظَّ خَصْمٌ لَهُ مانِعٌ دونَ العُلا سُلَّما رُبَّ نَجْمٍ لامِعٍ في الثَّرَى بَـزَّ نَجمًا في السَّما مُظْلِما