الشعر والصحافة يفقدان محمد النفيعي

الشعر والصحافة يفقدان محمد النفيعي

لم يكن يعلم الشاعر محمد النفيعي وهو يغرد راثيًا الشاعر الكبير رشيد الزلامي أنها مجرد ساعات ويقف نبض قلبه المنهك من الألم، والذي لم يعد يتحمل الكثير من الصدمات الموجعة رغم بياضه وحبه المشرع للناس. حيث فقدت الصحافة الشعبية مساء أمس الأول الإعلامي والشاعر محمد النفيعي، الذي لم يتوقف دوره عند الصحافة الشعبية؛ بل تجاوزها إلى الصحافة المحلية من خلال عمله في عدد من الصحف اليومية والمجلات، إضافة إلى نبوغه الشعري وتميزه في مرحلة التجديد في القصيدة الشعبية والتي قادها من بعض جيله شاعرًا وصحافيًا. وقد عمل النفيعي في عدد من المطبوعات الصحفية مثل (البلاد، عكاظ ، والمختلف)، وكانت بدايات العمل الصحفي من خلال صفحة «مواسم» والتي قدمها عبر جريدة (البلاد). كما أقام العديد من الأمسيات وشارك في كثير من المهرجانات، منها: الجنادرية، البابطين، وأشاد بتجربته الشعرية الكثير من الأسماء المهمة محليًا وعربيًا. وكانت آخر تغريداته رثاء للشاعر الزلامي الذي وافته المنية قبله بساعات، حيث كتب يقول فيها: يا رب ثبتني وقو إيماني لا غرغرت روحي وفاضت مني وشالوا النعش ذريتي واخواني فـ القبر حطوني وراحو عني