وجهك حكى

عَيْنُهُ تَدْمَعُ، والقلبُ بَكَى أخْرَسٌ فيهِ اللّسانُ، وما اشْتَكَى! كُلُّ حُزْنٍ لا يَفيضُ بِبَوْحِهِ كانَ يَزْدادُ حَريقاً مُهْلِكا! يُطْفِئُ الماءُ لهيباً ولَظَىً فَلَعَلَّ الدَّمعَ يَشْفي والبُكا! يا جَريحاً في مَيادينِ الهَوَى تَكْتُمُ الشَّكْوَى ووَجْهُكَ قَدْ حَكَى! أمُضِئٌ شاطِئُ الحُبِّ بَدا أمْ غَدَا مِنْ حُزْنِهِ مُـحْتَلِكا؟