مشايخ «بني سليم» يعزون ويجددون الولاء والطاعة
تاريخ النشر: 30 يناير 2015 01:45 KSA
عبر عدد من مشايخ قبائل بني سليم عن حزنهم العميق لفقد قائد الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله-، واصفين وفاته بالفاجعة الكبرى التي حلت على الأمتين العربية والإسلامية سائلين الله له الرحمة والمغفرة وأن يسكنه فسيح جناته ويجعل درجته في عليين، معلنين عن تجديدهم الولاء والطاعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير مقرن بن عبدالعزيز وولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، سائلين الله لهم العون والتوفيق والسداد، وأن يجمع بهم كلمة الإسلام والمسلمين.
وأشاروا عقب لقائهم أميرمنطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدالله لتقديم واجب العزاء والبيعة بإمارة منطقة مكة المكرمة إلى أن الوطن كله حزين ويسير خلف قيادته الجديدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وإخوانه وأعوانه.
ولفت الشيخ براك دهيكل السلمي عضو المجلس المحلى بمحافظة الكامل إلى أن الملك عبدالله رجل من عظماء الأمة، قائلًا: «إن وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز هزت مشاعر الأمة وقد بكاه الكبير والصغير»، داعيًا الله أن يجزيه خير الجزاء على ماقدم لهذا الوطن والأمتين العربية والإسلامية.
ورفع باسمه ونيابة عن مشايخ قبيلة بني سليم ومحافظ محافظة الكامل وأعضاء مجلس المحافظة أحر التعازي لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير مقرن بن عبدالعزيز وولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، قائلًا: «نبايعهم على السمع والطاعة في العسر واليسر».
وقال الشيخ فهد السلمي عضو مجلس غرفة جدة: «لاشك أن الوطن والأمة فقدوا شخصية غالية وعزيزة ومحبوبة إلى قلوبهم، قائلًا: «كان الملك عبدالله -رحمه الله- ملكًا عادلاً صالحًا، قاد المملكة خلال فترة حكمه إلى مصاف الدول العالمية الكبرى في مختلف المجالات»، سائلًا الله أن يديم الأمن والأمان والاستقرار لهذا الوطن المعطاء.
من جهته، عبر الشيخ مبارك بن دهيكل السلمي عن حزنه العميق لوفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، قائلًا: «إن وفاته خسارة فادحة للأمتين العربية والإسلامية ولكن هذه سنة الحياة ونحن راضون بقضاء الله وقدره».
وأضاف نبايع ولاة الأمر على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره، ونؤكد لهم أن كل الشعب يقف معهم صفًا واحدًا لخدمة الدين والوطن وحماية أمنه واستقراره.
ووصف الشيخ بركة بن مبارك السلمي شيخ قبيلة الدويحية من سليم، وفاة الملك عبدالله بالمصاب الجلل، داعيًا الله أن يرحمه ويسكنه فسيح جناته ويرزق الجميع الصبر والسلوان، قائلًا: «كان -رحمه الله- طوال مسيرة حياته أبًا للجميع ناصحًا وموجهًا لهذه الأمة»، مضيفًا: «نبايع ولاة أمورنا على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وعلى السمع والطاعة».
فيما وصف كذلك الدكتور فهد عون السلمي وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالخسارة الفادحة، قائلًا: «نعزي أنفسنا والأمتين العربية والإسلامية في الفقيد ونسأل الله له الرحمة والمغفرة وأن يسكنه فسيح جناته، كما نعلن الولاء والبيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير مقرن بن عبدالعزيز وولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ونسأل الله أن يعينهم ويوفقهم لخدمة الدين والوطن والأمة العربية والإسلامية».
وقال الشيخ قاسي السلمي رئيس مركز قيا بمحافظة الطائف: «لقد تأثر العالم الإسلامي كله بفقد الملك عبدالله، لأنه كان قائد الأمة»، معلنًا مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير مقرن بن عبدالعزيز وولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، مؤكدًا أن الملك سلمان رجل دولة، حيث اكتسب خبرة الحكم من والده الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه ومن إخوانه الذين سبقونا بالإيمان.
وعبر العمدة فليح السلمي عن حزنه لوفاة فقيد الأمة سائلاً الله له الرحمة والمغفرة، قائلًا: «إن وفاة الملك عبدالله خسارة كبيرة»، معلنًا مبايعته لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير مقرن بن عبدالعزيز وولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز على السمع والطاعة في العسر واليسر.