8 فروع بجائزة الملك سلمان لشباب الأعمال لدعم مشروعاتهم
تاريخ النشر: 09 فبراير 2015 23:27 KSA
تعمل جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز لشباب الأعمال على تحقيق رؤية محددة، وهي تحقيق الريادة على المستوى العالمي في تحفيز ودعم شباب الأعمال، كما تجسد رسالته المتمثلة في تأسيس وتجذير ثقافة التميّز وترسيخ روح المبادرة لدى شباب الأعمال والمساهمة في بناء جيل مبدع من قادة المستقبل الذين يساهمون في دفع واستمرار مسيرة التقدم والازدهار للوطن، وتتكون الجائزة التي تستهدف أكبر شريحة من شباب الأعمال من 8 فروع وهي:
- جائزة الملك سلمان لشباب الأعمال في القطاع الصناعي التي تمنح لأحد شباب الأعمال المتميزين في ابتكار مشروع صناعي حديث ومتطور، ويكون له تأثيرات إيجابية على مدى رقي وجودة المنتجات التي يقدمها للمجتمع، وجائزة الملك سلمان لشباب الأعمال في القطاع الخدمي التي تمنح لأحد شباب الأعمال المتميزين في ابتكار مشروع خدمي حديث ومتطور، ويكون له تأثيرات إيجابية على القطاع نفسه. وجائزة الملك سلمان لشباب الأعمال في القطاع التجاري والتي تمنح لأحد شباب الأعمال المتميزين في تطوير مشروع تجاري، ويكون له تأثيرات إيجابية على القطاع نفسه. وجائزة الملك سلمان لشباب الأعمال في القطاع التقني، والتي تمنح لأحد شباب الأعمال المتميزين في ابتكار مشروع خدمي حديث ومتطور. وجائزة الملك سلمان لشباب الأعمال في القطاع الزراعي والتي تمنح لأحد شباب الأعمال المتميزين في ابتكار مشروع خدمي حديث ومتطور، وجائزة الملك سلمان لشباب الأعمال في الإعلام الجديد والتي تمنح لأحد شباب الأعمال المتميزين في ابتكار مشروع في مجال الإعلام حديث ومتطور.
ومن بين فروع الجائزة كذلك: جائزة الملك سلمان لشابات الأعمال وهي جائزة خاصة لشابات الأعمال وتمنح لإحدى شابات الأعمال المتميزات في مجالها. وجائزة الملك سلمان لشباب الأعمال للقياديين والتي تمنح لأحد شباب الأعمال المتميزين في شتى القطاعات بوظائف قيادية على اختلافها ويكون له تأثيرات إيجابية على أداء المنشأة، بناء على إنجازاته المهنية وقدراته الإدارية ومهاراته القيادية.
وإضافة إلى الفروع الرئيسة للجائزة، فيتم تقديم بعض الجوائز الخاصة في كل عام حيث سيتم تقديم:
جائزة الجهات الحكومية والأهلية المتميزة في دعم الشباب، والتي تقدم للجهة الحكومية التي أثبتت الأكثر تعاونًا لشباب الأعمال على الإنجاز والبدء بمشروعاتهم بكل يسر وسهولة.
وجائزة الإنجازات التي تقدم لرجال الأعمال الذين كان لهم دور بارز في التنمية الاقتصادية وقدموا مبادرات للشباب سواء كانت مشروعات قائمة موجة للشباب أو استشارات وتوجيهات كان لها أعظم الأثر في دعم شباب الأعمال.
وانطلاقا من حرص الجائزة على التحسين المستمر في أدائها لتحقيق الغرض التي وضعت من أجله، تقوم الجائزة بمراجعة هذه الفروع مع نهاية كل دورة لتجديدها وتحديثها وإضافة غيرها، حيث يتم إضافة فرع واحد جديد على الأقل مع بداية كل دورة من الجائزة.
وتهدف جائزة الملك سلمان لشباب الأعمال إلى تحقيق العديد من الأهداف الاستراتيجية من خلال تقديمها إلى مجتمع شباب الأعمال ومن أهمها:
- تكريم أفضل المنشآت الخاصة بشباب الأعمال التي تحقق تميزًا بالأداء ومكافآتهم بالشكل الذي يليق بمسمى الجائزة وبالنجاحات التي حققوها، ولتصبح بذلك أحد الدوافع لتوجه شباب الأعمال الآخرين نحو تحقيق التميز والنجاح. وتعزيز التنافسية الإيجابية بين شباب الأعمال من خلال التعريف بتجاربهم الرائدة في مجال التميز والجودة والإبداع وإتاحة الفرصة للاستفادة منها سواء على المستوى المحلي أو على المستوى العالمي، والمساهمة في تبادل الخبرات المتميزة بين شباب الأعمال ومشاركة بعضهم البعض قصص النجاح في الممارسات الإدارية الناجحة. وتوفير مرجعية إرشادية وأسس معيارية لقياس مدى التقدم والتطور في أداء شباب الأعمال في المملكة.
كما تهدف الجائزة كذلك إلى المساهمة في تطوير أداء شباب الأعمال وبرامجهم وخططهم بشكل فعال والعمل على إحداث نقلة نوعية في أدائهم، عن طريق نشر الوعي بمفاهيم الأداء المتميز والإبداع والجودة وتجذير ثقافة التميز. والارتقاء بمستوى القيادات الإدارية في المنشآت لتحقيق أهداف الجودة الشاملة والوفاء بمسؤولياتها لما لذلك من أثر كبير على بقية الكوادر الإدارية في المنشآت. ودعم برامج التنمية والتخطيط الاستراتيجي في منظمات شباب الأعمال بشكل عام.
وتعمل جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز لشباب الأعمال على تطوير مؤشرات قياس الأداء الرئيسة للجائزة آخذة في الاعتبار عوامل النجاح الرئيسة، إذ يعد تطوير مؤشرات قياس الأداء المرتبطة بهذه العوامل من أفضل الممارسات الإدارية في هذا المجال، والتي تسهم بحول الله في تحقيق لأهداف الاستراتيجية للجائزة.
ومن أبرز مؤشرات قياس الأداء التي يتم استخدامها: النسبة السنوية للنمو في طلبات الاشتراك في الجائزة، أعداد المتقدمين في فروع الجائزة المختلفة مقارنة بالأعداد المستهدفة، ونسبة التغطية المالية لرعاية الجائزة مقارنة بالرعاية المالية المستهدفة، وعدد الفعاليات التسويقية المنفذة خلال العام مقارنة بالعدد المستهدف، إضافة إلى مدى الرضا العام للمتقدمين للجائزة عن المعايير وآليات التقييم المستخدمة.
كما يتم اعتماد مؤشرات نسبة توفر الموارد البشرية المؤهلة للعمل في إدارة الجائزة مقارنة بالنسب المستهدفة في استراتيجية الموارد البشرية للجائزة،عدد البرامج التدريبية المتخصصة المنفذة سنويًا مقارنة بالعدد المستهدف، عدد اتفاقيات العلاقات الاستراتيجية التي يتم توقيعها مع الجهات ذات العلاقة بأعمال الجائزة مقارنة بالعدد المستهدف. وإضافة إلى ذلك يتم اعتماد ستة معايير رئيسة للجائزة مع تحديد الوزن النسبي لكل معيار، فيما يشترط للدخول في مسابقة الجائزة عدد من الشروط من بينها: أن يكون المتقدم يحمل جنسية من إحدى دول مجلس التعاون الخليجي، وألا يقل عمر المتقدم عن 18 ولا يزيد عن 40 عاما، أن يكون قد مضى عام واحد على الأقل على تأسييس المشروع حتى تاريخ الاشتراك.