اخْتِصام

أضلَّهُمْ مِن سرابِ التِّيهِ ما وَسِعَتْ صَحْرا النُّفودِ ، وأغْوَى رَبعَنا الخالي يا سامِعًا صوتَ مَن بانوا وقدْ رَجَعَتْ أنَّاتُهُمْ تَـمْلأُ الدُّنيا بِأهْوالِ لا الدّارُ دارٌ ، ولا الأصداءُ ناطِقَةٌ ما ثَـمَّ إلا اخْتِصامُ الفَقرِ والـمالِ لـمْ نَدْرِ ، هلْ نَدِموا أمْ أنـهُمْ صَبَروا أمْ أُغْرِقوا ، في خِداعِ النَّفْسِ والآلِ؟ قَلبي عَليْهِمْ حَزينٌ ، فالزّمانُ قَسَى فَهلْ يعودونَ يَومًا بعد تَرحال؟