توصيات بمشاركة المرضى والطواقم الطبية في تخطيط بيئة المستشفيات
تاريخ النشر: 20 مارس 2015 23:32 KSA
أوصى المشاركون في ختام أعمال الملتقى السعودي الثالث لتخطيط وتصميم المستشفيات والذي حمل عنوان «البيئة الاستشفائية في المستشفيات بمشاركة مستخدمي المستشفيات من الطواقم الطبية، المرضى، والزائرين في عمليات التصميم لكي يتم الأخذ باختياراتهم وعكس أسلوب حياتهم والأبعاد الثقافية لإيجاد بيئة استشفائية فعّالة. وكان الملتقى الذي انطلق تحت رعاية معالي وزير الصحة ودشن فعالياته معالي نائب وزير الصحة للتخطيط والتطوير الدكتور محمد بن حمزة خشيم والمعرض المصاحب السعودي الثالث شهد انعقاد أربع جلسات علمية وورشة عمل متخصصة.
وشارك في الجلسات العلمية وورشة العمل (32) متحدثًا من مختلف بلدان العالم، منها المملكة العربية السعودية والإمارات ومصر والبحرين والولايات المتحدة الأمريكية وسويسرا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وهولندا، مما أدى إلى إثراء الجلسات العلمية من خلال تقديم كل ما هو جديد في هذا المجال وكذلك نقل وتبادل الخبرات بين المتحدثين والحضور الكريم، وأيضًا بين الحضور بعضه البعض من خلال النقاشات واللقاءات الجانبية التي جرت على هامش الملتقى. وناقش الملتقى عدة محاور وموضوعات جديدة ومميزة وهي: دراسات حالة لمستشفيات ذات بيئة استشفائية ناجحة والتوجهات الجديدة في تخطيط وتصميم البيئات الاستشفائية ودور المعايير والتقنيات الحديثة في إيجاد بيئة استشفائية فعّالة والبيئات الاستشفائية في أقسام التنويم بالمستشفيات، بالإضافة إلى الجلسات العلمية إضافة إلى تنظيم معرض متخصص في مجال المستشفيات بمشاركة أكثر من (60) شركة عالمية ومحلية متخصصة في هذا المجال. كما شاركت كل من وكالة الوزارة للإمداد والشؤون الهندسية بوزارة الصحة ووكالة الوزارة للتخطيط والتطوير الأمني بوزارة الداخلية، إضافة إلى جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بوزارة التعليم.
وأوصى المشاركون عقب ختام جلساتهم العلمية وورشة باستخدام الـ BIM للتمكين من التعاون بين أطراف فريق عمل التصميم لتعزيز عملية التصميم وأهمية التعاون بين القطاع الأكاديمي والقطاع التنفيذي والعمل على تكاملهما من خلال تحديد المشكلات والأفكار من قِبل التنفيذين والممارسين للمهنة وطرحها للأكاديميين لبحثها علميًا بغرض تقديم طرق وحلول مختلفة لهذه المشكلات والأفكار، و الأخذ في الاعتبار التجربة الكاملة للمريض بدءًا من حصوله على موعد للكشف الطبي حتى خروجه من المنشأة الصحية عند التصميم. بالإضافة إلى «التركيز على المريض» - جعل المريض هو بؤرة التركيز والرعاية في تخطيط وتصميم المستشفيات.