مدينتان وطيبة الثانوية

‏‏هي فتنةٌ غنًّى لها اليمُّ فأصابنا من وُدِّها سَهْمُ كم عاشقٍ صبٍّ بشاطئها ما مَسَّهُ من حُسنها هَمُّ جمعتْ عليهِ شَتاتَه، فدنا ويُباحُ في عُرفِ الهوى الضَّمُّ هذى عروسُ البحر قد أسَرَتْ شتّى القُلوبِ، فسحرُها حَتْمُ ومُخيَّرٍ في الحبِّ صاحَبَهُ سُقمٌ له، أو مَغنَمٌ جَمُّ كم ذا بجدةَ أُترفوا فرحصا وصَفَا لهم في صدرها شَمُّ فتَنافَسوا في عِشقها زمنصا والعشقُ من أقْرانِه السُّقمُ لكنْ تَنازَعَني الهوى، فَصَبا وبعشق طيبةَ يُزْهِرُ السِّلْمُ أهفو إليها والصِّبا صُورٌ ولـمَبسِمي بتُرابها لثمُ دارِ الرسول، بمجده شرُفتْ إمّا يُقارَنُ مجدُها ظُلْمُ شَعَّتْ عليها من هُداهُ مصا بيحُ السَّنا، فكأنَّها النَّجمُ سار النّبيُّ بأرضها فَزَهَتْ وتباركتْ، وتقهقرَ الضَّيمُ يا لَصِّبا .. والذكرياتُ شَجىً وأنا مُحبُكِ مغرَمٌ شَهْمُ كم كان لي في كل زاويةٍ ذكرى، وخلٌّ زانهُ عِلْمُ نمضى لمدرسةٍ بِنا ارتَفعَتْ وبها الحنانُ يَظلُّ يُشتَمُّ كانت إلى صرحِ العُلا سُبُلصا فازدانَ مُكتمِلصا بها العَزْمُ (الأمّ مدرسةٌ) جَرَتْ مَثلاٌ ولربَّ مدرسةٍ هي الأُمُّ يا جُدّتي .. قد كان لي شرفصا حُبُّ النّبيِّ، بِذِكرهِ أسمو لا تَعذِلي، وترفّقي، فأنا صبٌّ .. أفي هذا الهوى جُرمُ؟