أسماء الزهراني: تجربتي مزيج بين التقليدي والتجريبي.. وقصيدة النثر ليست لوني
تاريخ النشر: 29 أبريل 2015 01:44 KSA
تعد الشاعرة أسماء الزهراني، عضوة هيئة تدريس بجامعة الملك سعود للعلوم الصحية في جدة، والحاصلة على درجة الماجستير في النقد اﻷدبي من جامعة الملك سعود، إحدى المبدعات اللاتي جمعن بين النشاط الأكاديمي من خلال المشاركة في المؤتمرات والندوات العلمية النقدية، وبين النشاط الأدبي والثقافي عبر المشاركة في الأمسيات والملتقيات الثقافية الشعرية والسردية، كما قدمت للمكتبة السعودية مجموعتين شعريتين؛ « انكسارات» الصادر عن دار المفردات بالرياض عام 2005 ، و»آية الليل» عن نادي الرياض اﻷدبي في العام 2015م، فضلاً عن كتابها «مساجلات اليمامة: مطالعات في المشهد السردي السعودي»، الصادر عن نادي الشرقية اﻷدبي في العام 2010م، في حديثها لـ»الأربعاء» قدمت أسماء تعليلاً لانكفاء تجربتها الشعرية وانحصارها في الشعر الكلاسيكي وعدم خوض مغمرة الشعر الحديث وقصيدة النثر تحديدًا بقولها: قصيدة النثر ليست لوني المفضل للكتابة، وإن كنت أحب قراءتها من فرسانها. وأمزج في تجربتي بين التقليدي والتجريبي. وإنتاجي لم يصل لحجم يتيح الحكم عليه. وأشكر وسائل الإعلام في اهتمامها بتجربتي، فأنا لست مظلومة إعلاميًا، بل هناك تغطية جيدة ﻷعمالي، بما يناسب حجمها، لكن المشكلة في عزوفي لفترة عن التواصل اﻹعلامي ﻻنشغاﻻت علمية وعملية، وهو ذات السبب الذي يبعدني عن المشاركة في المهرجانات الشعرية، التي أرى أنها جيدة وتنافسها يزيد من فاعليتها. وإن يكن يشوبها بعض التكرار..
أسماء أبدت رأيًا سلبيًا في الملاحق الثقافية، تجلى في قولها: أكتفي حاليًا بالمجلات المتخصصة، وﻻ أتابع الملاحق الثقافية لعدم كفايتها، كما أن هناك ضعفًا عامًا، ليس السبب فيه ضعف المواد وﻻ شح الأقلام بل ضعف المنهجية الإعلامية في التعامل مع المواد، والعجز عن بناء شخصية متميزة لكل ملحق.
وعلى خلاف ما ظلت تردده الساحة الأدبية مؤخرًا من حلول الرواية مكان الشعر في ديوان العرب بدعوى اضمحلال الشعر، تقول أسماء: ليس ذاك.. إنما ظل الشعر نخبويًا ولم ينافس نزيف الكتابة الروائية التي ﻻ اشتراطات فيها في مثل بيئتنا القرائية الضحلة.
وتختم الزهراني حديثها متناولة موقف النقاد من التجارب الشعرية الشبابية بقولها: برغم عدم اطلاعي بصورة كبيرة على النقد الشعري، لكني مع قلة هذا الاطلاع بدأت أرى اهتمامًا بتجارب حديثة، وبالشعر السعودي عمومًا، ومن تجارب نقدية راسخة مثل الكتب التي فازت بجوائز مهرجان نادي الباحة الشعري على سبيل المثال ﻻ الحصر.