المفتي: لا يجوز صرف أموال الفقراء والمساكين على العاملين في الجمعيات الخيرية
تاريخ النشر: 04 يوليو 2015 02:16 KSA
حذر مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ من الأخذ أو التصرف في المال إذا حدد وخصص أو تبرع به للفقراء والمساكين؛ لأنه لا يجوز أخذه مهما كان بدعوى العاملين عليها وغيرها. مبيِّنًا أنه لا بد للجمعيات الخيرية من إيصالها لمستحقيها الذين خصصت لهم مراعية الأمانة التي لا بد من أدائها. مطالبًا بإعطاء الزكاة للمسلمين المنكوبين في العراق والشام واليمن؛ حتى لا يستغل أعداء الدين أوضاعهم فيعطونهم الأموال ويغرونهم بذلك؛ ليتركوا دينهم بسبب الحاجة، فيجب أن يكون المسلمون هم السابقون في مساعدة إخوانهم وإعطائهم من زكواتهم. مشددًا على عدم التساهل بالزكاة والتهاون في أدائها أو إعطائها من لا يستحقها؛ لأن ذلك مخالفة للشرع. محذرًا من الذين يسألون الناس من غير حاجة بل إنهم يحلفون ويكذبون ويدّعون الأمراض والعاهات من أجل أكل أموال الناس بالباطل.
وأضاف المفتي بأن الزكاة لا تبنى بها المساجد ولا تحفر بها المقابر بل هي حق وواجب للفقراء والمساكين ولا يجوز صرفها لغيرهم من الجمعيات إلا إذا كانت تؤدى إلى الفقير بذاته فهي أمانة لا بد أن تؤدى إلى أهلها. لافتًا إلى أنه لا يجوز إسقاط الدين مقابل الزكاة. مبيِّنًا أن المال ابتلاء وامتحان، لذلك جعلت الزكاة تطهيرًا لمال الأغنياء، وأداء هذه الزكاة دليل على الإيمان الصادق، لذلك فإن الكفر بها واستنقاصها إثم وعدوان، وهذه الزكاة جاءت لبناء المجتمع بناء صحيحًا، فغنيهم يعطف على فقيرهم وقويهم يساعد ضعيفهم. فلا بد من البحث عن الفقراء والمساكين والمحتاجين ليعطوا منها حتى يكون كفًا لهم عن سؤال الناس.