نجاح التجربة الأولى لقطار الحرمين على قضبان محطتي المدينة ورابغ
تاريخ النشر: 31 يوليو 2015 01:47 KSA
أكدت مصادر لـ «المدينة» نجاح التشغيل التجريبي لقطار الحرمين خلال فترة التجارب الأولية لأداء القطار في وضعيه الثابت والمتحرك بالإضافة إلى نجاح خطة سير العمل في تجهيز المحطات الرئيسية في المدينة المنورة ومحافظة رابغ.
وجرى خلال الأسابيع الماضية عدة تجارب على أداء القطار السريع بسرعات متفاوتة بدأت من 100 كيلو متر في الساعة وصولًا إلى تجربة السرعة القصوى التي وصلت إلى 300 كيلو متر وذلك بحضور عدد من القيادات العليا بوزارة النقل والمؤسسة العامة للسكة الحديدية وعدد من المهندسين والمتخصصين بالأعمال الإنشائية لمشروع قطار الحرمين الذي يربط بين العاصمتين المقدستين مرورًا بمحافظتي رابغ وجدة على امتداد 480 كيلو متر.
وكشفت المصادر عن أن التجربة التشغيلية للقطار الجديد شملت مسافة 100 كيلو متر تقريبًا من خلال تجربة مرور 13 عربة مخصصة للركاب تقطرها المقطورة الرئيسية للقطار وقد سجلت نجاحًا قياسيًا بعد التأكد من كل الإجراءات الاحترازية المخصصة لمسار القطار في المنطقة التي خضعت للاختبار بين محطتي المدينة المنورة ومحافظة رابغ من خلال مراقبة سلامة السكة الحديدية وعزلها عن حركة الأبل السائبة بالإضافة ضمان عدم تعطيل الحركة المرورية ونقاط العبور في مختلف مواقع السكة الحديدية المخصصة للقطار السريع.
وتوقعت المصادر انتهاء كل الأعمال الإنشائية للقطار السريع بين محطتي رابغ ومكة المكرمة مطلع موسم الحج القادم وتركيب الجسور والتقاطعات في كل مراحل المشروع للقطار السريع الذي يربط بين العاصمتين المقدستين.
وكانت ملامح السكة الحديدية قد بدأت تظهر للعيان بعد توريد وتركيب القضبان وفق المعايير الهندسية في المواقع المخصصة لسير القطار السريع بين المحطات الأربع حيث جرى تثبيت القضبان وتسويتها ودك العوارض الأسمنتية على المسارات الحديدية وتركيب الأبراج الكهربائية ضمن خطة أعمال المرحلة الثانية للمشروع، حيث جرى تقسيم السكة الحديدية الرابطة بين المحطتين الطرفتين إلى 6 أجزاء لمواقع العمل الرئيسية ابتداءً من المنطقة الأولى الرابطة بين محطتين مكة المكرمة ومحافظة جدة بطول 77 كيلو متر من القضبان الحديدية، والمنطقة الثانية الرابطة بين محطتي جدة ورابغ بطول 111 كيلو متر وجرى تقسيمها إلى منطقتي عمل، وشكلت المنطقة الأخيرة المقسمة على ثلاثة خطوط عمل بين محطتي رابغ والمدينة المنورة النسبة الأكبر بين مناطق العمل الرئيسة بطول 245 كيلو متر. وتضمنت الأعمال العديد من العمليات الإنشائية تمثلت في أعمال تركيب القضبان الحديدية وتثبيتها وإيصال التيارات الكهربائية وكوابل الاتصالات والإشارات الضوئية بالإضافة إلى متابعة مراحل الأعمال الإنشائية لخط سير المشروع وتركيب أنظمة تغذية الخطوط بالكهرباء وتأمين معدات الصيانة وفق المحددات الزمنية التي وضعتها الوزارة لكل مراحل المشروع بالإضافة إلى متابعة الأعمال الإنشائية والإشراف على سرعة إنجاز محطات القطار في العاصمتين المقدستين مرورًا بجدة ورابغ.
وتشكل الفترة الزمنية المتوقعة لسير رحلة قطار الحرمين التي تستغرق نحو ساعة وخمسين دقيقة فقط يتخللها التوقف في المحطات الوسطية بمحافظتي رابغ وجدة على القضبان الحديدية، التحدي الأكبر الذي تواجهه الجهات العاملة في المشروع بالتزامن مع متابعة سير الأعمال الإنشائية في المحطات التي تخدم السكة الحديدية بمسافة 480 كيلو متر، حيث سيسير القطار بسرعة 300 كيلو متر في الساعة منطلقًا من المحطتين الطرفيتين في المدينة المنورة ومكة المكرمة يتخللها التوقف في المحطات الوسطية.