مواطنون: «صناعي بلجرشي» تعثر مرتين .. ولا حياة لمن تنادي

مواطنون: «صناعي بلجرشي» تعثر مرتين .. ولا حياة لمن تنادي
أبدى عدد من المواطنين في محافظة بلجرشي استياءهم من تعثر مشروع المعهد الثانوي الصناعي للمرة الثانية بعد سحبه من المقاول السابق، وترسيته على مقاول جديد، إلا أنه تأخر عن استكمال المشروع في المدة المحددة في العقد، رغم حاجة المحافظة بسرعة انجازه، ولكن لا حياة لمن تنادي. وفي زيارة ميدانية قامت بها «المدينة» على المشروع اتضح أنه تم تسليم المشروع لمقاول بالباطن لاستكمال الاعمال المتبقية من انشاءات وتشطيب فيما قام المجلس التقني بالباحة بالاستفادة من جزء تم الانتهاء منه وتشغيل المعهد بشكل جزئي كما اظهرت لوحة المشروع ان قيمة العقد اكثر من ثمانية ملايين ريال ومن المفترض الانتهاء من المشروع في ٢٦/٤/١٤٣٥ هـ وتم التمديد للمقاول حتى تاريخ ٣٠/١٠/١٤٣٥ اي انه كان من المفترض تسليم المعهد قبل نحو عام. وأكد علي بردان من أعيان بلجرشي أن المشروع الحلم متعثر منذ عشرة اعوام وتحديدا منذ عام ١٤٢٧هـ ومع ذلك لم تحرك المؤسسة العامة للتعليم الفني والمهني ساكنا والادهى من ذلك ان محاضرات الكلية التقنية في المحافظة ستتم في المبنى الجزئي المستكمل من المعهد المتعثر دون مراعاة لحاجة الطلاب المهنية والاكاديمية لافتتاح الورش والمعامل للتطبيق والتدريب فضلا عن ان ذلك يؤثر على مدى استفادتهم الكاملة من المبنى وملحقاته متسائلا عن سبب تأخر تنفيذ مشروعات المؤسسة في المنطقة. وأضاف قاسم الغامدي: إن مشروع المعهد يخدم أبناء المحافظة والمناطق المجاورة من خثعم والبشاير إلا أن فرص الاستيعاب قليلة نظرًا لتعثر المشروع أكثر من ست سنوات إذ إنه أرسي على مقاول ولم يستكمل المشروع، ثم أرسي على آخر وهو الآن في طريقه للتعثر اذا استمر الحال دون تدخل ومحاسبة من الجهات الرقابية. وقال شاكر محمد: إن المعهد الصناعي في بلجرشي ادرج ضمن قائمة المشروعات المتعثرة ونخشى ان يصبح في عداد المفقودين في مقبل الأيام بسبب تأخر التنفيذ واستكمال الاعمال مرجعا التعثر الى غياب الرقابة ومتابعة التنفيذ من مؤسسة التدريب التقني والمهني. وتساءل حسين علي الغامدي عن سبب تأخر المقاول الجديد في استكمال بقية الاعمال إذ إنه لم يتبقَ إلا بعض الاعمال البسيطة بعد ان اكمل المقاول السابق اغلب المباني والانشاءات، مضيفا: إن المعهد يعد من أهم المرافق الحيوية والخدمية لشباب المحافظة حيث إن التحاقهم به يساهم في تنمية القطاع الخاص والاحلال وسعودة الكثير من المهن. واضاف عبدالله سالم الغامدي: إن المعهد يقبع في واجهة المحافظة وتعثره لهذه المدة الزمنية الطويلة مدعاة للاحباط مطالبا بسرعة انجاز المشروع وتشكيل لجان فنية للتحقق من سلامة المباني والانشاءات ومحاسبة المتسبب في تعثر المشروع. «المدينة» نقلت تساؤلات الاهالي عن اسباب تعثر المشروع لمدير العلاقات العامة والاعلام بالمجلس التقني بمنطقة الباحة ماجد حسني ووعد بالاجابة لكن لم يتم الرد حتى تاريخ نشر الموضوع رغم مرور أكثر من شهرين على نقل تساؤلات المواطنين إليه.