مَرُّوا

مَرّوا عليهِ ، وما تأثَّرَ واثقُهُمْ كالبُروق مَـخَيِّبٌ أوْ صادقُيا أيـها الساري ببحر كآبةٍلولا تَبَسَّمُ ، فالتّفاؤلُ شارقُإنْ كانتِ الدُّنيا تَـمَطَى ليلُهافعلَى الدَّوام يَليِهِ فـجْرٌ لاحقُهُزِمَ الجمالُ وظلَّ بعضُ جَناحهِسَيَطيرُ يوماً ، ثُـمَّ يَطرَبُ خافقُمَرُّوا عليهِ ، وكمْ يَـمُرُّ ببابهِبَشَرٌ ، وأحداثٌ ، وهَـمٌّ دافقُ