حي مولينبيك

حي مولينبيك
يعتبر حي مولينبيك الفقير الواقع شرق العاصمة بروكسل والذي يقطنه قرابة 90 ألف نسمة وتصل فيه نسبة البطالة إلى 30% معقل العصابات والمتشددين الإسلاميين في بلجيكا، لذا لم يكن مستغربًا أن تقوم قوات الشرطة بمداهمة الحي بعد أقل من 24 ساعة من هجمات باريس، وإلقاء القبض على العديد من الأشخاص المشتبه بهم، وطبقًا لما ذكرته صحيفة الانديبندنت أمس الأول فإن ثقافة العصابات، وانتشار التشدد في الحي، قادا إلى تهميشه، وهو ما خلق اليأس، وأنتج حالة حنق على السلطات، وتقول الشرطة البلجيكية إن أخطر العصابات التي تعمل في بلجيكا، وعددها 30 عصابة، جاء معظمها من «مولينبيك»، وكان اثنان من منفذي هجمات باريس، هم من الفرنسيين المقيمين في بلجيكا.وقد برز الحي ليحتل صدارة الأخبار في وسائل الإعلام العالمية منذ السبت الماضي بعد أن أعلنت الشرطة البلجيكية القبض على ثلاثة أشخاص على صلة بهجمات باريس الدموية مساء الجمعة والتي أودت بحياة أكثر من 130 شخصًا وسقوط مئات الجرحى.واكتسب الحي سمعته السيئة لأنه ظل يرتبط بمعظم الحوادث التي تتعلق بالإرهاب في بلجيكا في السنوات الأخيرة، وعلى سبيل المثال أطلق المغربي الأصل أيوب الخازاني أحد المقيمين في الحي النار من بندقية كلاشنكوف على قطار عالي السرعة في أغسطس، وقتل الفرنسي من أصل جزائري مهدي نموشي الذي أقام لفترة طويلة في الحي أربعة أشخاص في المتحف اليهودي في متحف في بروكسل العام الماضي. كما أن الإرهابيين الاثنين اللذين قتلا على يد الشرطة البلجيكية خلال تبادل لإطلاق النار في بلدة فيرفيارس في يناير الماضي كانا من مولينبيك.