طفل الساعة: العودة مجددًا إلى دائرة الضوء
تاريخ النشر: 25 نوفمبر 2015 00:28 KSA
لعل قصة الطفل أحمد محمد السوداني الأصل ، الأمريكي الجنسية مخترع الساعة ذات الصنع المحلي الذي اتهمته مدرسته وشرطة تكساس قبل نحو شهرين بأن ما كان يدّعيه بأنها ساعة قام باختراعها بنفسه ما هي إلا قنبلة نووية، مما عرّضه للاعتقال بعد أن قرر مسؤولو الشرطة أن الساعة خطيرة، ليتضح فيما بعد أنها ساعة عادية استطاع المخترع الصغير أن ينجح في صنعها، وهو ما دفع الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى دعوته إلى البيت الأبيض مرتين في غضون شهر واحد، الأمر الذي دفع العديد من أعضاء الحزب الجمهوري إلى توجيه الانتقادات إلى أوباما بسبب هاتين الدعوتين. كما تلقى طفل الساعة العديد من الرسائل الالكترونية العدائية له ولعائلته على إثر هذه الحادثة بما دفعهم إلى الانتقال إلى قطر، حيث حصل على منحة دراسية. لكن قصة المخترع الصغير لم تنته عند هذا الحد، بعد أن كشف محامي الأسرة مؤخرًا أنها بصدد رفع قضية تعويض بمبلغ 15 ألف دولار بعد أن شعرت بأن سمعة ولدها قد تضررت بشكل كبير، حيث اتُهم «أحمد» بأنه خطير على المُجتمع بسبب عرقه، وأصوله بالإضافة إلى دينه، إلى جانب أن مسؤولي الشرطة خالفوا قواعد الاستجواب حين رفضوا طلب أحمد الاتصال بأهله بعد اعتقاله وفق ما نشرته صحيفة واشنطن بوست أمس. ولم تكتف أسرة أحمد بالتعويض المالي بل طالبت باعتذار عمدة المدينة ورئيس قسم الشرطة برسالة اعتذار إلى ابنها أحمد في موعد أقصاه 60 يومًا.