آن فرانك: سدت أمامها أيضًا أبواب الهجرة إلى أمريكا
تاريخ النشر: 27 نوفمبر 2015 01:02 KSA
وكأن التاريخ يعيد نفسه، فهاهي قصة آن فرانك التي كانت هي وأسرتها يعيشون في أمستردام ويحاولون جاهدين الفرار من النازي خلال فترة الحرب العالمية الثانية هربًا من الهولوكوست تتكرر الآن بالنسبة للاجئين السوريين الذين يسعون إلى طرق أبواب أمريكا بعد أن سدت أمامهم أبواب اللجوء على إثر العملية الإرهابية في باريس التي نفذها تنظيم داعش الإرهابي في 13 من الشهر الجاري، فقد لا حظ المراقبون التشابه التاريخي في النقاش الدائر الآن حول المهاجرين السوريين الساعين إلى الهجرة إلى الولايات المتحدة هربًا من نظام الأسد الاستبدادي وبين اليهود الذين كانوا يسعون إلى الهجرة من الدول الأوروبية التي خضعت لاحتلال النازي في الحرب العالمية الثانية، وتعتبر أسرة أوتو فرانك إحدى أولئك الذين أقفلت أمامهم أبواب الهجرة، حيث نشرت صحيفة الإنديبندنت أمس، استنادًا إلى البروفسور المتخصص في دراسات الهولوكوست ريتشارد بريتمان- وبناء على ما عثر عليه من وثائق أن أوتو، والد الفتاة آن فرانك التي اشتهرت بمذكراتها التي كتبتها خلال اعتقالها في أحد معسكرات النازي- حول معاناته الشديدة من أجل الحصول على تأشيرة له ولأسرته لدخول الولايات المتحدة فرارًا من الاضطهاد النازي، ولكن كافة محاولاته باءت بالفشل أمام سياسات الهجرة الأمريكية الصارمة التي وضعت لحماية الأمن القومي ضد تدفق الأجانب خلال فترة الحرب، وحيث انتهى الأمر بأسرته إلى إيداعها في أحد معسكرات الاعتقال النازية.