ماريون: صغيرة على السياسة!

ماريون: صغيرة على السياسة!
بدد فشل حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرّف في تحقيق الفوز في أيٍّ من المناطق الفرنسية التي أجريت فيها الدورة الثانية لانتخابات مجالس المناطق أمس الأول، بدد هذا الفشل الذريع مظاهر الفرح التي ارتسمت على وجه زعيمة الحزب مارين لوبان، وابنة شقيقتها الحسناء ماريون ماريشال لوبان، حفيدة مؤسس الحزب على إثر الإعلان عن فوزه في انتخابات الدورة الأولى التي أجريت الأسبوع الماضي.ماريون (25 عامًا) التي تزداد شعبيتها يومًا بعد يوم على حساب شعبية خالتها، رغم حداثة انخراطها في العمل السياسي ما زال يراودها الأمل في أن تصبح رئيسة للجمهورية الفرنسية عام 2017، بعد الفوز الذي حققته في انتخابات الدورة الأولى في الكوت دازور في الجنوب، لاسيما في ضوء الواقع الجديد الذي ترتب على نتائج تلك الانتخابات في الدورتين الأولى والثانية، والتي تجسدت ردود فعلها في تصريحات زعماء اليمين (الفائز الأول)، والاشتراكيين (الفائز الثاني)، وأيضًا الخالة مارين، وابنة الأخت ماريون. فقد اعتبر الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي زعيم المعارضة اليمينية أن هذه النتائج «يجب ألاّ تجعلنا تحت أي ذريعة ننسى ناقوس الخطر الذي قرعته نتائج الدورة الأولى»، فيما حذّر رئيس الوزراء الاشتراكي مانويل فالس من أن نتائج الانتخابات لا تبعث على الارتياح؛ لأن خطر اليمين المتطرّف ما زال قائمًا. أمّا مارين لوبان فقالت: «لا شيء سيتمكن من إيقافنا»، وقالت ماريون بدورها: «هناك انتصارات يخجل منها المنتصرون».ماريون التي طرقت باب البرلمان، وهي في الثانية والعشرين تعتبر فوزها في انتخابات الدورة الأولى بداية الطريق نحو الأليزيه؛ لتصبح أول امرأة، وأصغر رئيس للجمهورية الفرنسية.