السند: شبابنا مستهدفون من دعاة الشر لترويج أفكارهم

السند: شبابنا مستهدفون من دعاة الشر لترويج أفكارهم
أكد الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، أن الرئاسة العامة تستهدف شريحة من الشباب والفتيات، فهم الاستثمار الحقيقي كونهم مستقبل الوطن، مبينا أنهم مستهدفون من دعاة الشر سواء كان هؤلاء الدعاة على وجه الانحراف الفكري أو العقدي، وأيضا من جهة الترويج لأفكارهم والخروج على ولاة أمرهم والنقمة من مجتمعاتهم وتحقيق أهداف الأعداء أو ما يتعلق بالانحلال الأخلاقي، والخروج على قيم وعادات المجتمع. وأشار إلى أن الهدف الأول هو العمل على تحسين التوجيه والعمل الجاد المخلص في جعلهم نافعين في ولائهم لدينهم أولا ثم لوطنهم وولاة أمرهم، ولمجتمعهم وأسرهم. جاء ذلك أثناء توقيعه مذكرة تفاهم مع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني. وقد وقع المذكرة من جانب المركز رئيس مجلس الأمناء بالمركز الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة للفتوى، بحضور الأمين العام للمركز فيصل بن عبدالرحمن المعمر، ونائب أمين عام المركز الدكتور فهد السلطان. وأضاف السند أن هذه المذكرة تهدف إلى تحقيق التعاون والتكامل بين الجانبين بما يخدم المجتمع ويترجم تطلعات وتوجيهات ولاة أمرنا - حفظهم الله - ونشر وترسيخ أهداف الجهتين في التعليمات الشرعية والأنظمة المرعي، كما تهدف المذكرة إلى نشر الحوار والوعي ومبادئ الوسطية والاعتدال والمنهج الشرعي في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والاستفادة من إمكانات وخبرات المركز في مجالات الدراسات والاستشارات والبحوث والتدريب، وعقد المؤتمرات والندوات وورش العمل والحلقات الحوارية بما يسهم في تطوير أداء الرئاسة العامة، بالإضافة إلى استثمار إمكانات المركز العلمية والأكاديمية والبحثية والتدريبية لتحقيق أهداف المذكرة، وتمكين الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من فتح حوارات ولقاءات بناءة مع شرائح المجتمع المختلفة، وذلك عبر الاستفادة من إمكانات المركز وفقا لبنود هذه المذكرة. ومن جهته أكَّد فهد بن معمر أن المركز سيتيح كل إمكاناته لخدمة الرئاسة العامة في إطار الشراكة بين الجانبين، مستعرضا أبرز المجالات التي يمكن تفعيل الشراكة من خلالها كدورات وورش عمل إضافة إلى إمكانات المركز من قاعات وغيرها.