يا وَيْلهُ

كانَ يَبْكي ، وكيفَ يضْحَكُ باكِبعدَ طُول النَّوَى ، وجَوْرِ التَّشاكيمَرَّ كالـحُلْم حُبُّهُ ، وتَلاشَىفي ثَنايا الأيّام لَـمَّا سَلاكِلاحَ في مَرْفَأِ الغَرام عَطُوفًابَيْدَ في حارقِ الفِراق رَماكِوَيْلَهُ عاشقًا أحَبَّ بِعُنْفٍثُـمَّ وَيْلاً إذْ عِشْقُهُ أضْناكِيا فَتاتي .. وكمْ تَطيرُ الأمانينَـحْوَ حُلْمٍ مُشَتَّتِ الأفلاكِ