المفدّى والدايل: لغتنا هويتنا فحافظوا عليها

المفدّى والدايل: لغتنا هويتنا فحافظوا عليها
قدم نادي الرياض الأدبي فكرة جديدة في احتفائه باليوم العالمي للغة العربية من خلال تكريم الرواد في خدمة اللغة العربية وهم أحياء؛ حيث كرم الرائدين الدكتور محمد بن عبدالرحمن المفدّى، والدكتور عبدالله بن حمد الدايل، من خلال ندوة تحدث فيها الدكتور حسن الحفظي، وسعد الثنيان عن جهود المحتفى بهما في خدمة العربية.«الأربعاء» استطلع آراء المنظمين والمحتفى بهما حول هذه الفكرة، ففي البداية أكد نائب رئيس النادي الأدبي بالرياض الدكتور صالح المحمود أن هذا التكريم يأتي ضمن اهتمام النادي بكل المناسبات الثقافية والوطنية، وأن النادي لا يتوانى عن كل ما يخدم اللغة العربية ويعززها في نفوس الجميع وأن تكريم رائدي اللغة الدكتور المفدى والدكتور الدايل يأتي في سياق رسالة النادي الأدبية ودأبه على تكريم الرواد وفاء وعرفانا بحهودهم وريادتهم. ومن جانبه أكد عضو النادي واللجنة المنظمة للاحتفال في اليوم العالمي للغة العربية وتكريم الرواد الأستاذ عبدالرحمن بن إبراهيم الجاسر أن هذا التكريم هو لفتة ورسالة أردنا من خلاله التنويه على أهمية هذه اللغة ومكانتها وأن المشتغلين بها بحثا وعملًا تعليمًا هم أجدر الناس بالتكريم والتقدير وأن مكانتهم من مكانة اللغة العربية شرفًا ومجدًا وجمالًا، وقد تعود النادي في كل عام على تكريم اثنين من رواد العربية وسيظل على هذا المنوال وتقديم كل ما يرفع من قدر اللغة في نفوس أفرادها والناطقين بها. فيما أشاد الدكتور المفدى بما قام به النادي الأدبي من تكريم، مشددا على أهمية العناية باللغة العربية. راجيا استمرار العمل والجهد للارتقاء بها، ومطالبًا المثقفين بإصلاح أنفسهم في كتاباتهم وكل ما يقدمونه لهذه اللغة كما يجب أنه لا تقف الجهود عند إصلاح اللفظ أو الحرف، بل يجب أن تنصرف العناية إلى الأعمال الباقية الخالدة.واعتبر الدكتور الدايل أن التكريم ليس مستغربًا على النادي الأدبي بالرياض، مشيرًا إلى أنه كان تظاهرة ثقافية، مشيرًا إلى أن اللغة العربية هويّتنا وشخصيتنا ووعاء دستورنا الخالد وفكرنا وثقافتنا وتراثنا فالاعتزاز بها واجب على الأمتين العربية والإسلامية فكم عزّ أقوام بعزّ لغات فضلًا عن أنها أغنى اللغات بثراء جذورها ومفرداتها وتصاريفها واشتقاقاتها وخصائصها لذا اصطفاها الله سبحانه لتكون لغةً لكتابه العزيز وإن كان ثمت ضعف فهو في أهلها، وختم الدايل بقوله: إن تمثّل اللغة العربية واستعمالها نطقا وقراءة وكتابة باستمرار يعزّز دورنا تجاهها عربا ومسلمين والاحتفاء بها يجب ألا يقتصر على يوم واحد في العام بل يجب الاحتفاء بها باستعمالها كل يوم والحفاظ عليها والدفاع عنها لأنها جزء منّا.