دعاة: تنفيذ الحدود امتثال لله في حق من يسفكون الدماء ويروِّجون للفتنة
أكد عدد من والدعاة والمشايخ أن تنفيذ القصاص في (47) إرهابي هي تنفيذ للأحكام الشرعية التي أوجبها الله في حق من يسفكون الدماء ويروعون الآمنين ويدمرون الممتلكات. مبينين أن تطبيق هذه الحدود دليل على تمسك المملكة بالشريعة الإسلامية واستقلال القضاء. مبينين أن هذا التطبيق دال على سياسة الحزم التي تتخذها المملكة ضد كل من يريد الإخلال بأمنها وتمزيق لحمتها وتفريق صفها.الجميع متساوون في ميزان القضاء والعدالةآل مفرح: ما يصدر من الدولة من أحكام قضائية له سيادته واستقلاله المحضأكد عضو مجلس الشورى الدكتور أحمد بن سعد آل مفرح أن المملكة العربية السعودية أسست نظاما وحكما وتقاضيا على هدي كتاب الله وشرعه القويم وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ولم تتأسس بإملاء من قوى أجنبية أو بموجب تسوية استعمارية أو جراء ثورة قومية. عليه فإن ما يصدر من الدولة من أحكام قضائية له سيادته واستقلاله المحض، واجب التنفيذ خصوصا فيما يتعلق بالحدود والتعزير. لا تصدر الأحكام إلا بعد استكمال دورتها القضائية بما فيها المرافعات وحق الدفاع وتوفير المحامي المستقل ، ثم تأخذ القضية دورتها الكاملة في دوائر التحاكم ودرجاتها المختلفة حتى يصدر الحكم القضائي ويتوج بالموافقة السامية على التنفيذ، لأن الدماء معصومة والحكم فيها ليس بالأمر اليسير. وفي حال قضايا الاٍرهاب مثلا الذي شُكلت له محاكم متخصصة وأخذت وقتا طويلا حتى صدرت أحكامها بعد استنفاد كافة الإجراءات بما في ذلك الترافع والدفاع حتى جاء التنفيذ في من ثبتت إداناتهم، وهذا أكبر دليل على التروي في الحكم وضمان كامل حقوق الجناة . وأضاف آل مفرح أن ما نُفذ في حق ٤٧ جانيا جاء نتيجة لما جنت أيديهم، فماذا يتوقعون ومن خلفهم؟ لقد أرهبوا وأرعبوا وقتلوا الأبرياء في كل جزء من المملكة واعتدوا على المقدرات والمكتسبات الوطنية وتجاوزا الحد في التكفير والتفجير ومحاولة زعزعة الامن والاستقرار في الوطن وزرع الفتنة الطائفية ، وهذا بما كسبت أيديهم . مبينا أن تنفيذ تلك الأحكام اليوم يعتبر حقا أصيلا للدولة لتحقيق العدالة وأرسى الأمن و ردع المعتدين وضعاف النفوس من الحاقدين والمتآمرين على ديننا ومقدساتنا ووطننا. وزاد آل مفرح بأن هذه الأحكام لم تفرق بين ومواطن أو غيره، أو بين كبير أو صغير أو منطقة دون أخرى أو طائفة دون غيرها، فالجميع متساوون في ميزان القضاء والعدالة كما هم متساوون في حقوقهم وواجباتهم الوطنية، فمن تجاوز حده وخرج عن الدولة ونظامها فمصيره الاعتقال والمحاكمة ثم العقوبة مهما كان، وهذا عُرف وحق لكل دولة . لافتا إلى أنه من يسعى اليوم لتأجيج الطائفية او المناطقية او الحزبية لن يفلح فأمامه أسماء المجرمين ووثائق الأحكام الصادرة ضدهم، ولا عزاء لمن أرادوا بنا الفتنة والفرقة. وأردف آل مفرح أن تنفيذ الأحكام الشرعية بحق هؤلاء قد أثلج صدر كل مواطن ومواطنة طالتهم يد الاٍرهاب وأحرق قلوبهم استشهاد أو إعاقة عزيز لديهم، إنه انتصار للوطن كله بإنسانه ومقدراته ومؤسساته، أما الناعقون والمتباكون على حقوق الإنسان من خارج الحدود والمصفقون لهم في الداخل فلا بواكي عليهم ولا مكان لتدخلاتهم السافرة في شؤون المملكة ونظامها وشعبها. أين هم عندما أزهقت أرواح الأبرياء في مجمعات سكنية وتجارية ومبان حكومية! هل كانوا يعتقدون أن الاٍرهاب سينتصر على إرادة الشعب السعودي الأبي الذي وضع يده في يد حكومته منذ عقود وتقلد في عنقه بيعة شرعية طواعية لقيادته نحو بناء هذا الوطن و ازدهاره ونمائه! هل ظنوا أن يترك المجرم دون عقاب جراء ما ارتكب من جرائم! هل ظنوا أن يترك الوطن وأمنه في أيادي من لا يرعى حق مسلم ولا حرمة جار أو أمن معاهد و ذمي! أيها الناعقون ! نحن من حزن على مصير من أتبعوا أصحاب الفكر الضال الذين سوّل لهم الشيطان سوء أعمالهم فضلوا وأَضَلُّوا شبابا كنا نعدهم للبناء لا للهدم والتخريب! نحن من بذل الغالي والنفيس في نصحهم وإعادتهم إلى الجادة! نحن من استنفد معهم سياسة طول النفس لعلهم يرجعون ! فماذا قدمتها أنتم لهم؟ وماذا كانوا وكنتم ترجون! ما لكم كيف تحكمون! إن بتر العضو الفاسد -رغم ألمه - هو خير علاج لسلامة باقي الجسد.الناصر: المملكة ستمضي في تنفيذ هذه الأحكام الربانية ولن يثنيها نعق الناعقينومن جانبه أشار المدير العام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بمنطقة الرياض الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز الناصر إلى أن تنفيذ الأحكام الشرعية بحق عناصر الفئة الضالة يؤكد للجميع النهج القويم الذي تسير عليه بلادنا المباركة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - في محاربة الإرهاب بكل صورة وأشكاله، مبينا أن الملك سلمان بحزمه وعزمه أثبت للعالم برمته قوة الحكم السعودي الذي يستمد دستوره من الكتاب والسنة في الوقوف بوجه المنظمات الإرهابية، ومؤكدًا أن الحفاظ على أمن وأمان الوطن والمواطنين من أجل أولوياته. وأضاف الناصر أن المملكة العربية السعودية تميزت عن غيرها من بلاد الدنيا بتطبيق شرع الله بحق المفسدين في الأرض، منوها بأن المملكة ستمضي قدما في هذه الأحكام الربانية ولن يثني عزمها نعق الناعقين وأحاديث المبطلين ، الذين امتلأت قلوبهم غيظاً وحنقاً على بلادنا وولاة امرها . وقال « الناصر» إن المملكة حينما نفذت هذه الأحكام فإنها بذلك توجه رسالتها الواضحة للعالم أنها ستضرب بيدٍ من حديد لكل أنواع الإرهاب ولمن يقف وراء هذه الفئة الضالة أو يتعاطف معهم. ولفت الناصر أن بيان وزارة الداخلية صدر مفصلاً بالقضايا والاتهامات الموجهة ضد من نفذت بحقهم الأحكام بالأدلة الثابتة الدامغة، وتبرئة لمفاهيم الإسلام السمحة من الأفكار الشاذة والضالة، ونبذ لكل الأعمال الإرهابية، مبينا أن من الواجب على المواطن أن يكون عنصر الأمن الأول لمحاربة الأفكار الضالة بجميع الوسائل.ووصف»الناصر» ما تشهده المملكة من أمن وأمان واستقرار وازدهار، هو بفضل الله ثم بفضل تحكيم القيادة الرشيدة لشرع الله تعالى، سائلاً الله تعالى أن يديم علينا أمننا واستقرارنا.البرقي: رسالة واضحة لكل من تسوِّل له نفسه العبث بأمن البلاد ومن جهته أشار مدير عام الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بمنطقة الباحة الشيخ فهيد بن محمد البرقي إلى أن تطبيق حكم القصاص بحق ٤٧ ضالاً، ممن لطخوا أيديهم بالدماء البريئة ألمًا وعدوانًا في عدد من مناطق المملكة بعد المحاكمات المستوفية للشروط الشرعية لهو تنفيذ للعدالة الإلهية.وأضاف البرقي أن المملكة تميزت بتحكيم الشريعة وتحقيق العادلة إقامة شعائر الإسلام ، مما يستوجب علينا المحافظة على هذه النعمة بالوقوف صف واحد ضد من يهدف إلى زرع الفتن وشق الصف وإثارة الفتنة «، لافتا إلى أن بلادنا شهدت العديد من الجرائم التي ارتكبها أصحاب الفكر الضال الذين يعدون عنصرا عاليًا في إثارة الفتنة بين المسلمين وقتل الأبرياء من رجال الأمن وغيرهم من المواطنين وتخريب للمنشآت وتشويه سمعة الإسلام والمسلمين وترويع الآمنين. وأردف البرقي بأن ما قضت به المحاكم الشرعية رسالة واضحة من المملكة العربية السعودية لكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن البلاد أو نشر الفوضى فيه أو شق وحدة الصف أو الاستهتار بدينه وتشريعاته ، حاثا شباب المسلمين إلى عدم الاغترار بأخلاق هؤلاء المنحرفين والجناة، وأن يكونوا على وعي بأحكام دينهم وأخلاق النبي محمد صلى الله عليه وسلم. فيجب على كل شاب ومواطن أن يدركون جميعًا أن المملكة هي رأس الإسلام وقبلة المسلمين، وعليهم الاعتزاز بالدين والسمع والطاعة لولاة الأمر – حفظهم الله – وتوحيد الصف والكلمة أمام أعداء الله والدين الذي يتربصون بهذا الوطن وبقيادته الرشيدة - أيدها الله - .وحذر البرقي من خطر الفئة الضالة من الخوارج الذين شعارهم الفساد وسفك الدماء ومنهجهم الخروج على ولاة الأمر والمؤمنين، حيث كشف الله سترهم وبيَّن أعوانهم، سائلاً الله أن يديم على هذا الوطن أمنه واستقراره في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهد الأمين الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وسمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز- حفظهم الله - وأن يرد كيد الكائدين في نحورهم.آل الشيخ: كتاب الله وسنة نبيه هما الفيصل في تحقيق العدل وتطبيقه ومن جانبه حمد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل الشيخ الله جل وعلا الذي أقر أعين المسلمين بتنفيذ أحكام شرع الله في من ثبت عليهم البغي والعدوان على المسلمين في بلاد التوحيد والسنة المملكة وتنفيذ شرع الله وإقامة حدود الله وفق ما أمر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم فيهم.ولقد أقيمت حدود الله في هؤلاء المفسدين في الأرض البغاة والخوارج بعد إنهاء مراحل التحقيق وإصدار الأحكام القضائية بعد إصدارها من قبل محاكم الدرجة الاولى ومن ثم تدقيقها من محكمة الاستئناف ومن ثم المحكمة العليا؛ وتتويجها بالأمر السامي الكريم بإنفاذ ما تقرر شرعًا واكتسب القطعية . والمملكة العربية السعودية دولةٌ قوية بحول الله وقوته وفضله ومنته ومتمسكة بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فهما الفيصلُ في تحقيق العدل وتطبيقه ودوام الأمن والاستقرار والرخاء. وكما رأى الجميع وسمع أن ابناء الشعب السعودي الكريم ملتفون حول قيادتهم المباركة، ومطالبين بتنفيذ شرع الله جل وعلا في هؤلاء الضالين الذين عكروا صفوهم وأمنهم. وتنفيذ حكم الله جل وعلا في هذه الفئة الضالة والباغية رسالة لكل من تسوِّل له نفسه المساس بأمن واستقرار بلادنا المباركة. وأشار إلى أن هؤلاء المجرمين الذين أمر الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - بتنفيذ حكم الله فيهم هم من أثار الفتن ودعا للخروج على جماعة المسلمين وقام بإيذاء المسلمين في دينهم وأمنهم واستقرارهم ولذلك فهي رسالة إلى كل داعية فتنة وضلال ومُغرر بالسفهاء والحمقى لإيقاعهم في حبائل شياطين الأنس والجن والذي يبثون نتن فكرهم ومن هؤلاء دعاة الفتنة لفتنة المسلمين في دينهم وعقيدتهم ووطنهم. وهى رسالة أن حكم الله تعالى نافذ وأن الله سبحانه تكفل بإقامة حدود الله في أرضه على ايدي ولاة الأمر حفظهم الله.