إلى سَفير

يا راحلاً نحوَ المحيط الأطلسيأبْقَيتَ ذكرَكَ في الرُّؤى والأنْفُسِكم شاعرٍ ما قالَ بيتًا واحدًاألقى القصيدَ بنبضه الـمُتَوَجِّسِخَوفًا عليكَ لدى الفراق ولوعةًفازدانَ روضٌ بالوداد الـمُؤْنسِسَيَّانَ لوْ قالَ اللّسانُ ولم يَقُلْجَفَلَتْ قُلوبٌ ، والرَّجا لم يَيْأسِوهُنا الْتَقَيْنا أوْ هُناكَ فَواحدٌليْسَ الأماكنُ ، بَلْ أُناسُ المجلسِ