تعطل سير لنقل الأمتعة بمطار المدينة المنورة و«الفاضل»: «الأوزان الزائدة» السبب
تاريخ النشر: 07 فبراير 2016 23:52 KSA
أدى توقف عمل أحد سيور نقل الأمتعة، أمس، بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي، إلى تكدس حقائب المسافرين، مما أثار حالة من الارتباك بينهم، فيما أكدت إدارة المطار أن التوقف كان جزئيا؛ ونجم عن الأوزان الزائدة، وأن المنفذ الجوي ودع جميع الرحلات بعد إنهاء المشكلة. وأكدت مصادر لـ»المدينة»، أن حالة التوقف تسببت في ارتباك بين مناوبي المطار، في مواجهة المغادرين، الذين أجبرهم العطل على مغادرة الأراضي المقدسة، دون اصطحاب حقائبهم؛ لتأخرهم عن إنهاء إجراءات المغادرة، في الأوقات المتاحة؛ ما دفع بعض المسؤولين للتعهد لهم، بإعادة شحن الأمتعة على متن الرحلات المتعاقبة.وأشارت المصادر إلى أن كونترات الخدمة، شهدت حالة من الشد والجذب بين موظفي الخدمة، والمسافرين الذين أبدوا استياءهم من تعطل السير، وحاول عدد من المسافرين الاستعانة بالعمالة لتحميل الأمتعة، على متن الطائرات المغادرة، أو حمل حقائبهم بأنفسهم، لكن إصرار الموظفين على بقاء الأمتعة، حال دون ذلك. في المقابل نفى مدير سلطة المطار، المهندس محمد الفاضل، تعطل سيور نقل الأمتعة، وقال في اتصال هاتفي مع «المدينة» إن المطار شهد توقفا جزئيا بأحد السيور، لفترة قصيرة؛ نتيجة الحمولة الزائدة.وأضاف: «جرى على الفور معالجة الخلل، وإعادة تشغيل السير المتوقف، وإنهاء إجراءات المسافرين، وشحن الأمتعة على متن الرحلات المغادرة».وردا عن سؤال «المدينة» حول مصير الحقائب المسافرين التي تخلفت، أجاب الفاضل: «لم تغادر أي رحلة دولية من المطار، دون تحميل أمتعتها، مشيرا إلى أن تخلف الأمتعة يعود إلى تأخر بعض المسافرين من إنهاء إجراءات شحنها، وبالتالي يتم الشحن على رحلات لاحقة. وأشار الفاضل إلى أن مطار المدينة المنورة، يضم 4 سيور لنقل أمتعة المسافرين في صالات المغادرة، مشددا على أنها تعمل بكفاءة عالية، وأن ما يجري في بعض الأحيان، هو توقف لأحدها نتيجة الحمولات الزائدة، وهو ما يتم التعامل معه بشكل عاجل، وفي أوقات قياسية، موضحا أن السعة الاستيعابية للمطار تصل إلى 8 ملايين مسافر سنويا.