هَيَجان

جاءَ والبحرُ يَزدادُ مَوْجاصاحِ.. ما عادَ في اليَمّ مَنْجَىعَزفَ الـحُزْنُ في التّيهِ لَـحْنًافَسَرَى صامتاً ثُـمَّ ضَـجّا !في قُلوبٍ خَلَتْ من مُناهافانْطَفَا نورُ ما عاشَ وَهْجاجَفَّ في عَيْنها كُلُّ رَوْضٍفَمَتَى يَبعثُ الخصْبُ مَرْجا؟يا صديقي.. وكمْ هاجَ حُزْنيفَلَقدْ أجَّ كالنّارِ أجَّا !