أيّها الصّامتُ

ساكنٌ ذهنُكَ أم فيه ضَجيجْ؟أيـّها الصامتُ والبحرُ يـَموجْ!لستُ أدري أيُّ ثغر في الهوىقادَكَ الوجدُ إليْه والأجيجْغرّدتْ حولَكَ أطيارُ الرَّجاتـملأُ الأرجاءَ باللحن البَهيجْوانتَشى الروضُ بثوب فاتنٍيا لَذاكَ الحسن فيه والنّسيجْ!كيف لا تَشعُرُ والرّوحُ بـهالسماء الـحُسنِ شوقٌ وعُروجْ!