السند: استخدم بعض أبناء البلاد لتنفيذ خطط ماكرة للإخلال بالأمن
أكد الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبد الرحمن السند أن أي عمل يهتم بتعزيز الأمن الفكري يعتبر مطلباً مهماً لا سيما في هذا الوقت الذي يعيش فيه وطننا استهدافاً للإضرار بعقيدته وأمنه ووحدته واقتصاده، وقد استُخدم بعض أبناء هذه البلاد لتنفيذ خطط ماكرة للإخلال بأمن هذه الدولة المباركة، مبينا أن الرئاسة العامة لهيئة الأمر بحكم رسالتها تجد أن مكافحة الإرهاب والفكر الضال، وبناء الفكر المعتدل المستقيم على أمر الله من أهم الأعمال والمهام لديها، وقد أخذت بزمام المبادرة من خلال عمل استراتيجي كبير ودائم لتحقيق الأهداف المرجوة؛ ولذلك بادرت بإعداد استراتيجية تعنى بالجانب التوعوي والوقائي والإرشادي في كل ما يتعلق بالأمن الفكري؛ ليعمل جميع منسوبي الرئاسة العامة على ترسيخ هذا المبدأ، من خلال تعاون الرئاسة العامة ومشاركتها مع الجهات المختصة بالدولة، لمواجهة معتنقي ومروجي الفكر الضال، الذين يسعون في الأرض فساداً بالتخطيط للأعمال الإجرامية، ونشر الفكر الضال بين أفراد المجتمع. وأضاف السند: إن الفكر الضال الخارجي قد خرج في صدر الإسلام وفي عهد الخلفاء الراشدين وزعيمهم ذو الخويصرة، وما زال هذا الفكر مستمراً ولكنه يتغير من خلال عدة قوالب تظهر على مر العصور، شاكرا منسوبي وزارة الداخلية. مبدياً تطلعه أن تسفر هذه الشراكة عن برامج عملية ينعكس أثرها على منسوبي الرئاسة العامة وأفراد المجتمع. جاء ذلك خلال كلمته في ورشة عمل لمناقشة إستراتيجية الرئاسة العامة لتعزيز الأمن الفكري، وذلك في مقر الرئاسة العامة، وبحضور جمع من مسؤولي الإدارة العامة للأمن الفكري بوزارة الداخلية وهم: مدير عام الإدارة العامة للأمن الفكري د.عبدالرحمن الهدلق وكبير المستشارين بالإدارة د.عثمان الصديقي ومدير إدارة المبادرات والبرامج محمد بن مفلح الدرعاني وسكرتير الإدارة العامة للأمن الفكري. من جانبه د.الهدلق أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شعيرة من شعائر الدين، وولاة أمرنا يدعمون ويؤازرون ويشجعون الرئاسة العامة للقيام بمهامها على أكمل وجه، مشيراً إلى أن الهيئة وأعضاءها لهم أثر كبير وجهود بارزة في المجتمع. كما أكد على أهمية دور الرئاسة العامة في هذا المجال والتعاون بين وزارة الداخلية والرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.