ما استتر وسكن

ما هَـمَّها مَن راحَ ثم أتَـىسيّانَ شيخٌ مُسرفٌ وفَتَىمُلئتْ مَدامعُها وما رَحـموالـمّا جَفاها دَهرُها وعَتَاتـحْنو وتَـجْني بالوداد ضَنَىفَمَتَى تُكافَأُ بالحنان مَتَى؟أتُرَى شَديدُ الدَّهر يَحْصدُهُمْأمْ حقْدُهُمْ يـجْتَثُّ ما نَبَتَا؟أُوّاهُ ماجَتْ بالشَّقا حِقَبٌما كَنَّ ظالـمُها وما سَبَتَا!