باخشوين لـ المدينة: إبعادي أكبر عقوبة.. وتمثيل المنتخب شرف لكل لاعب

أكد اللاعب الدولي بصفوف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي وليد باخشوين، في تصريح خاص لـ «المدينة « معلقًا على استبعاده من المنتخب، قائلًا ارتدائي لشعار المنتخب الوطني شرف وفخر لي يسعى إليه كل لاعب سعودي، وإبعادي كان بمثابة الصدمة والمفاجأة التي لم أكن أتوقعها ولم تخطر على البال، وأكون صريحًا وواضحًا أن ذلك بسبب نومي، إلى جانب تأخري بسبب زحام السير، والأمر كان خارجا عن إرادتي ويحدث لي لأول مرة، وأدى ذلك إلى أن أتأخر مضطرًا لساعة ونصف، وبعيدًا عن كل الأحاديث التي دارت، فإن حب الوطن وتمثيله في المحافل الخارجية أمنيتي منذ الصغر، وكنت صريحًا وواضحًا ولم أسعَ لاختلاق أعذار واهية.وأضاف باخشوين بنبرة حزن: كنت ماضيا في طريقي إلى مقر معسكر منتخبنا الوطني عندما شعرت بأن الوقت قد سرقني وساعة الحضور هناك تشير إلى الواحدة والنصف ظهرًا، إلا أن وصولي إلى المعسكر كان متأخرًا وفقًا للأسباب التي ذكرتها.وتابع باخشوين: حضرت مع نهاية الاجتماع الذي عقده الجهازان الفني والإداري مع اللاعبين، وحينها توجهت للمسؤول بالمنتخب زكي صالح، إلا أنه فاجأني بخبر الاستبعاد عن المنتخب، فأوضحت له بأنني معترف بخطئي رغم كونه خارجا عن إرادتي لتأخري عن الموعد المحدد، وإنني كنت نائمًا، ولم تسعفني زحمة الطريق من الوصول بالوقت المحدد الساعة الواحدة والنصف ظهرًا، ولكم الحق في معاقبتي بأي شيء ترونه ما عدا الإبعاد عن المنتخب وامنحوني الفرصة مجددًا.وأفاد باخشوين بأن زكي صالح قال الأمر راجع للمدرب وهو المسؤول عن المنتخب والقرار قراره بالأول والأخير فطلبت منه أن أقدم اعتذاري للمدرب فاستأذن لي لمقابلته.وأوضح باخشوين: واجهت المدرب مارفيك واعتذرت واستسمحت منه على ما بدر مني من خطأ التأخير، مشيرًا له بعذري وأنها المرة الأولى والأخيرة، فرفض المدرب جميع أعذاري مبينًا بأنه اتخذ القرار أمام الجميع جهازين فني وإداري ولاعبين بأن قرار استبعادي وزميلي سالم الدوسري لا رجعة فيه.وواصل باخشوين حديثه قائلًا: طالبت وألححت على مدرب منتخبنا أن يمنحني الفرصة بالعدول عن قرار الاستبعاد وأنني سأعتذر منه شخصيًا ومن الجهازين الفني والإداري أمام جميع اللاعبين أثناء التدريب، فرفض المدرب قبول عذري، وذكر لي بأنه قبل اعتذاري للمستقبل وليس الآن لأن قراره لا رجعة فيه.واختتم باخشوين تصريحه بالقول: سأبذل قصارى جهدي خلال الفترة القادمة بمشيئة الله لكي أعود مجددًا لتمثيل منتخبنا الوطني الذي عشقته منذ الصغر ولن أتوانى لحظة عن الانضمام لصفوفه حين يستدعونني إن شاء الله، لأن الدفاع عن شعار الوطن هو الفخر والتاج على رؤوسنا كلاعبين سعوديين.