التغيير في العراق إلى أين ؟
تاريخ النشر: 02 مايو 2016 02:31 KSA
هو زعيم ما يعرف بالتيار الصدري وقوات جيش المهدي وسرايا السلام.. ظلّ يوصف عبر وسائل الإعلام العربية والغربية بالشخصية المثيرة للجدل، إلاّ أنّها شخصية «غير مرغوب فيها» من قبل العديد من الأطراف السياسية المتنازعة في العراق. كان من المطلوبين من قبل الأمريكيين خلال احتلالهم للعراق مع سقوط بغداد في ربيع العام 2003. بدأ نجمه كطرف أساس في المعادلة العراقية يصعد بشكل ملحوظ منذ بداية هذا العام (2016) من خلال مظاهرات الاحتجاج التي يقوم بها أنصاره والتي وصلت إلى ذروتها أمس الأول باقتحامهم المنطقة الخضراء وسط بغداد ودخولهم البرلمان الذي فشل للمرة الثالثة في تشكيل حكومة جديدة لا تعتمد على الوجوه القديمة المسؤولة عن الفساد وعن استمرار الأزمة السياسية في العراق. وبالرغم من أن مطالب الصدر تنحصر في إجراء انتخابات الرئاسات الثلاث على أسس وطنية بعيدة عن الطائفية والمحاصصة، فإن العديد من المحللين يرون أن لجوءه إلى الشارع العراقي بهذا الزخم هو محاولة لفرض حكومة يهيمن عليها وزراؤه. في كل الأحوال الصدر يعيد خلط أوراق التحالف بين أطراف النزاع العراقي لمصلحة تياره.