رحلة «محمد سليم» خبير الفنون الشعبية السعودية منذ 40 عامًا تنتهي ببتر ساقه
تاريخ النشر: 24 مايو 2016 04:15 KSA
حالة صحية ونفسية حرجة يعيشها الفنان الشعبي محمد سليم عضو جمعية الثقافة والفنون وصاحب المشوار الحافل مع الفنون الشعبية والتراث في المملكة.فبعد معاناة سنين مع الأمراض المزمنة، وآلامه من السكر والقلب وغيرها، تم قبل يومين بتر ساقه، وكان قبلها قد تم أيضًا بتر بعض أصابع يده، ولازال وضعه الصحي الحالي غير مطمئن ويحتاج إلى عناية يومية.الفنان القدير محمد سليم بدأ رحلته مع الفنون الشعبية والتراث منذ أكثر من أربعين عامًا، عاصر خلالها كبار الفنانين في المملكة العربية السعودية ومنهم الفنان الكبير طارق عبدالحكيم يرحمه الله، وشارك في العديد من المهرجانات الوطنية داخل المملكة وخارجها، ففي داخل المملكة شارك في كل المهرجانات والمناسبات وفي مقدمتها مهرجان الجنادرية، وفي خارج المملكة شارك في كل الاحتفالات الوطنية التي نظمتها وزارة الثقافة والإعلام في مختلف دول العالم، واليوم يعد الفنان محمد سليم مرجعًا لتاريخ الفنون الشعبية في المملكة العربية السعودية، وهو رئيس لجنة الفنون الشعبية بجمعية الثقافة والفنون بجدة، وقد التحق بالعمل في الجمعية عند بدايات تأسيسها منذ أكثر من 35 عامًا، ولكنه منذ هذه السنوات الطويلة وهو يعمل في الجمعية كمتعاون، أي بمكافأة بسيطة محددة، وهو اليوم بحاجة إلى وقفة إنسانية نظرًا لوضعه الصحي، ونظرًا لأنه في أزمة مادية، حيث عليه بعض الديون الشخصية التي تستحق الدفع بشكل عاجل.يقول الفنان القدير محمد سليم: الحمد لله على كل حال.. وشكرًا لكل من سأل عني.. وأدعو الله الكريم أن يعينني على تكاليف الحياة وأنا في هذه الحال، والآن أمر بظروف صعبة، ووضعي الصحي لا يساعدني على الوفاء بها.وردًا على سؤالنا له حول دور المؤسسات الثقافية والفنية في مساعدة الفنانين والمبدعين في مثل حالته، قال: ربما كان لديهم ما يشغلهم وربما لا يعلمون عن حالتي أو حالة بعض الفنانين الذين يمرون بهذه الحالات الاجتماعية، ولا يفوتني بهذه المناسبة أن أشير إلى بعض الشخصيات التي أعتز بها وأخص بكل التقدير صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد وهو من الشخصيات التي لها أفضال كبيرة ولوالده الراحل الكبير يرحمه الله فضل كبير ولن ننسى أبدًا ما قدمه للثقافة والفنون ولكل المجالات. وأضاف الفنان محمد سليم: أتمنى أن أجد من يدعم مشروعي لحفظ التراث والفنون الشعبية في المملكة العربية السعودية وهو مشروع أتمنى أن لا يضيع إذا ما أسرعنا في جمعه وتدوينه.