ولي العهد يدفع بـ2000 خريج لميدان العمل الأمني مساء اليوم

ولي العهد يدفع بـ2000 خريج لميدان العمل الأمني مساء اليوم
يدفع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية 2000 خريج من الطلاب الجامعيين لميدان الشرف، حيث تحتفل كلية الملك فهد الأمنية مساء اليوم الأربعاء بتخريج الدفعة 45 من طلبة الدورة التأهيلية للطلاب الجامعيين والبالغ عددهم ما يقارب 2000 خريج، وكذلك تخريج الدفعة الأولى من البرنامج الأكاديمي الأمني. وأكد مدير عام الكلية اللواء سعد بن عبدالله الخليوي، أن هذه الرعاية تأتي تتويجا للعاملين في هذه الكلية وحافزا لأبناء هذا الوطن المخلصين من الخريجين الذين يتطلعون لهذا اليوم بعد أن تم إعدادهم على أرقى المقاييس التعليمية والتدريبية في كل المجلات الأمنية، وذلك ليواكبوا تطورات العمل الأمني واختلاف أنواعه.وأضاف أنه في يوم تخريج كوكبة من أبناء هذا البلد المعطاء تعيد إلى الأذهان وحدة هذه البلاد الطاهرة تحت راية التوحيد، ملتزمة نهجا إسلاميا نابعا من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فإنها تؤكد أن المملكة تسير بخطوات راسخة في أداء دورها الإقليمي والعالمي وفق المبادئ التي أرساها الملك عبدالعزيز ــ طيب الله ثراه ــ وسار عليها أبناؤه الملوك البررة لإرساء دعائم التطور والرخاء، لبناء دولة قوية تتسم بالأمن والاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي الذي يواكب ما وصلت إليه الدول المتقدمة لتحقيق آمالها، وطموحات شعبها.وأشار إلى عمق الرؤية التي يتمتع بها قادة بلادنا يحفظهم الله حيث جعلوا أمن الوطن وحماية حدوده وسلامة مواطنيه على رأس أولوياتهم، كما أولوا عناية كبيرة بالحرمين الشريفين، مستنفرين كل الإمكانات البشرية والمادية والتقنية خدمةً لحجاج بيت الله الحرام وزوار المسجد النبوي الشريف.كوكبة جديدةومن جهة أخرى قال نائب مدير عام الكلية اللواء الدكتور حامد بن أحمد العامري: حري بكلية الملك فهد الأمنية أن تتباهى، فقد قُدر لها أن تتوشح بمناسبة غالية فتشريف سمو الأمير محمد بن نايف ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية حفل تخريج كوكبة جديدة من ضباط أمن المستقبل للدورة التأهيلية 45 والذين أمضوا فترة تدريب وتعليم وتسلحوا فيها بسلاح العلم والمعرفة، مصدر فخر واعتزاز لنا في الكلية، وهي مناسبة تنتظرها الكلية ومنسوبيها في نهاية كل عام دراسي.وقال مساعد مدير عام الكلية للشؤون التعليمية المكلف اللواء الدكتور نايف بن دخيل العصيمي: إن تأهيل الطلاب تم على مرحلتين الأولى التأهيل الأساسي لمدة عام دراسي على ثلاثة فصول دراسية تحوي الكثير من المعارف للمواد النظرية والعملية، والمرحلة الثانية ستنفذ في القطاعات الأمنية كمرحلة تطبيقية لمدة عام دراسي وفق برنامج علمي وإشرافي.وأضاف أنه تم تنفيذ الكثير من المشروعات العلمية والتطبيقية للطلاب منها مشاركة الكلية في أعمال الحج والتي تعد تطبيقا عمليا لمهارات عدة منها أداء بعض المهام الأمنية والمرورية وتقديم الخدمات الإنسانية لضيوف الرحمن وتطبيق مهارات التواصل وممارسة بعض المهارات القيادية ومهارات العمل ضمن فريق وكذلك مشروعات الرماية ومشروع التعايش والسير الطويل وأعمال الإطفاء والإنقاذ والحماية المدنية وغيرها من المشروعات التطبيقية. وأدعو الله سبحانه وتعالى أن يحفظ بلادنا من كل شر وأن يوفق ولاة أمرنا لكل خير إنه سميع مجيب.تدريب رجال الأمنفيما قال قائد كتائب الطلبة العميد الدكتور حسن بن عبدالله الفراج: إنه بدأ الاهتمام بتأهيل وتدريب رجال الأمن في المملكة العربية السعودية بعد توحيد أرجاء وطننا العزيز على يد جلالة الملك المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - وفقا لتطور الحياة وبالأسلوب الذي يحقق الاستقرار واستتباب الأمن الداخلي، فكان من أبرز مظاهر التطور صدور الأمر السامي الكريم في 29/‏9/‏1354هـ بالموافقة على إنشاء مدرسة للشرطة في مكة المكرمة، بهدف إعداد أفراد منسوبي الشرطة وتأهيلهم من الناحيتين الأكاديمية والعسكرية، وتوالت عملية التطوير حتى أصبحت كلية الملك فهد الأمنية كيانا أكاديميا أمنيا في مقدمة المؤسسات الأمنية التي تُعنى بالتدريب والتأهيل الأمني الأكاديمي، ووصلت الكلية - ولله الحمد - وبدعم وتوجيهات من سمو وزير الداخلية إلى مرحلة متقدمة وقفزت إلى الصفوف الأولى بما تملكه من إمكانيات كبيرة تتمثل في البنية التحتية النموذجية والميادين المتخصصة والمعامل الحديثة، إضافة إلى مجموعة من أعضاء هيئة التدريس المؤهلين، وتنظيم إداري أكاديمي كالمعمول به في أرقى المؤسسات الأكاديمية. عبر عدد من الطلاب الخريجين عن هذه اللحظات التي ينضمون فيها إلى زملائهم في حماية الوطن والذود عنه، حيث قال رقيب أول الكلية الخريج محمد ثالب العياني والخريج سويلم ثائب العتيبي: إنه لشرف عظيم أن كنا طلاب كلية الملك فهد الأمنية، حيث إننا قضينا عاما دراسيا كاملا مليا بالتدريبات والعلوم الأمنية والمناهج العلمية ذات المستوى عال شارك في تقديمها لنا نخبة من منسوبي الكلية من عسكريين ومدنيين.وتحدث رقيب كاتب الكلية الخريج محمد علي القحطاني والخريج مروان محمد الجهني بالفخر والاعتزاز بالانضمام لكوكبة ضباط وزارة الداخلية والدفاع عن أمن هذا الوطن الغالي.وقال الخريج ناصر بن سعد التركي والخريج سعد عبدالله المسيحل: إن الرعاية الكريمة مصدر فخر واعتزاز لنا جميعا وفي هذه المناسبة الغالية نود أن نبارك لزملائنا الخريجين سائلين المولى عز وجل أن يحفظ بلادنا ويديم عليها نعمة الأمن والأمان.الخريجون: جاهزون للدفاع عن الوطن