10 مستشفيات و12 مركزا صحيا لرعاية زوار المدينة المنورة
تاريخ النشر: 02 يونيو 2016 01:31 KSA
وضعت المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة اللمسات النهائية على خطتها التشغيلية المتكاملة لمنظومة الخدمات الصحية بالتزامن مع حلول شهر رمضان الكريم لرفع مستويات الأداء بالمستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية المقدمة لأهالي المدينة المنورة زوار المسجد النبوي الشريف. وأوضح الناطق الإعلامي لصحة المدينة المنورة فؤاد دقل أن الخطة الصحية طوال شهر رمضان تهدف إلى رفع مستويات الخدمة التي تشتمل على عدد من المحاور أبرزها الإسعافي والوقائي والعلاجي في المنشآت الصحية بالإضافة إلى متابعة الإجراءات في منافذ الدخول الجوية والبحرية وتفعيل خدمات الطوارئ بالمستشفيات الواقعة على الطرق السريعة المؤدية إلى المدينة المنورة إلى جانب متابعة مواقع سكن المعتمرين من خلال إدارة الصحة العامة لتقديم الخدمات الطبية المتكاملة والمميزة للمعتمرين وزوار مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم خلال أيام الشهر الكريم.10 مستشفياتوأشار دقل إلى أن الخطة الصحية تتوافق مع توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - من اهتمام بالغ بالعاصمتين المقدستين وزوارهما والتي راعت تقديم الخدمة عبر 10 مستشفيات و5 مراكز للرعاية الصحية الأولية بالإضافة إلى 3 مراكز للمراقبة في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز في المدينة المنورة ومركز مراقبة آخر بمطار الأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز في محافظة ينبع ومركز المراقبة الصحية في ميناء ينبع.وبين أن المراكز الصحية توزعت على كل من مركز صحي باب جبريل الذي يقع بالجهة الشرقية الجنوبية من المسجد النبوي الشريف بجوار بقيع الغرقد بالإضافة إلى مركز صحي الصافية الذي يقع في جنوب المسجد الشريف إلى جانب تدعيم المراكز الواقعة في محيط سكن المعتمرين و الزوار بالكادر الطبي والتي تتضمن مركز صحي قباء ومركز صحي الأنصار ومركز صحي أحد للرعاية الصحية الأولية.أخصائيون بالمراكز بالإضافة إلى المراكز الصحية الموسمية بالطرق المحورية المؤدية من وإلى المدينة المنورة التي تتضمن مركز صحي اليتمة على طريق الهجرة كما يتم دعم المركز في أوقات الذروة بشهر رمضان بأخصائي الجراحة العامة والعظام والأطباء المقيمين إلى جانب تقديم الخدمات الصحية في مركز الرعاية الصحية الأولية بالصلصلة.منظومة صحيةوتابع الناطق الإعلامي: شكلت المستشفيات العامة المتمثلة في مستشفى الملك فهد الذي يضم مختلف التخصصات الدقيقة بالإضافة إلى مستشفى أحد العام والميقات العام ومستشفى الأنصار الذي يقع في محيط المنطقة المركزية للمسجد النبوي الشريف ومستشفى مدينة الحجاج، إلى جانب المستشفيات الواقعة على الطرق السريعة كمستشفى خيبر العام ومستشفى الحمنة ومستشفى وادي الفرع ومستشفى الحناكية ومستشفى ينبع العام، المنظومة الثانية في محور الخطة الصحية لصحة المدينة المنورة خلال شهر رمضان حيث قامت وزارة الصحة بدعم تلك المنشآت بالكادر الطبي من الأطباء والفنيين للعمل في موسم شهر رمضان المبارك لمواجهة الإقبال الذي تشهده تلك المرافق الطبية أسوة بالخطة التي تنفذها وزارة الصحة خلال المواسم الأخرى التي تشهدها منطقة المدينة المنورة». وأضاف: كما يستمر مركز الملك عبدالعزيز لرعاية مرضى الفشل الكلوي في رعاية المرضى من الزوار والمواطنين ضمن المنظومة الصحية التي تنفذها صحة المدينة المنورة طوال أيام الشهر الكريم.رقابة غذائيةوأشار إلى حرص صحة المدينة في إطار الخطة الصحية خلال شهر رمضان على توفير المناخ الصحي في المأكل والمشرب والمسكن ومن ذلك المرور على محلات تداول الأغذية والأطعمة والكشف على خزانات المياه بالإضافة إلى فرق الرش والتطهير التي تركز على أماكن التجمعات ذات المستوى البيئي المتدني إلى جانب الحرص على رفع مستوى الوعي الصحي لدى الزائرين من خلال تكوين فرق توعية صحية تقوم بدعم مراكز المراقبة الصحية بوسائل التوعية الصحية البصرية والسمعية والملصقات والكتيبات والنشرات التوعوية بعدة لغات.الخدمات الإسعافيةوعن الخدمات الإسعافية أوضح دقل أن صحة المنطقة دعمت المستشفيات والمراكز الصحية والمنافذ بسيارات إسعافات جديدة تعمل بكفاءة عالية لخدمة المرضى والمصابين مشيرا إلى إدارة الطوارئ والأزمات بصحة المدينة شرعت في تقديم الخدمات الإسعافية للحالات الطارئة من خلال اتخاذ كافة التدابير لضمان نقل الحالات بطريقة إحترافية بين المستشفيات ومراكز الرعاية بالإضافة تخصيص عدد من مواقع تمركز الفرق الإسعافية في ساحات المسجد النبوي الشريف إلى جانب رفع معدلات التنسيق مع القطاع الصحي الخاص لنقل الحالات بالتنسيق مع إدارة الأسرة بالمنطقة لتوفير المزيد من الأسرة الشاغرة في الأقسام الهامة كالعناية المركزة فضلا عن التنسيق مع الإدارات الحكومية المعنية الأخرى مثل جمعية الهلال الأحمر وأمن الطرق والدفاع المدني في حالة الحوادث والكوارث لا سمح الله».