سليماني: إرهابي بدرجة مستشار
لم يكن إعلان وزير خارجية العراق إبراهيم الجعبري أمس أن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني أصبح مستشارًا عسكريًا لدى الحكومة العراقية، فالعالم كله يعلم تلك الحقيقة منذ فترة طويلة، ويعلم أيضًا أن هذا الإرهابي المتخصص في قتل الأطفال الأبرياء والمعروف بعدائه وعنصريته البغيضة للسنة يعمل مستشارًا عسكريًا لدى الأسد ولدى الحوثيين أيضًا، وهو الشريك الأكبر لهادي العامري في العراق في قتل العرب السنة بحجة الحرب على تنظيم داعش الإرهابي التي كانا - هو والعامري ومعهما المالكي- السبب الرئيس وراء ظهورها.سليماني يعتبر وفق العديد من الخبراء «رمزا للدولة العميقة» في إيران التي يسيطر عليها المرشد الأعلى علي خامنئي، وبطانته من قادة الحرس الثوري وفيلق القدس وعلى رأسهم سليماني، وجماعات الضغط المرتبطة به كأنصار حزب الله وغيره من المليشيات الشيعية المتطرفة التي تعتبر السبب الرئيس في عدم استقرار العراق حتى الآن. ما يدعو إلى الاستغراب أن سليماني لا يتمتع بشعبية تذكر في الأوساط الشعبية الإيرانية، لكنه يتمتع بنفوذ كبير في مراكز القرار في بيروت وبغداد ودمشق!.