مسؤولون بالمدينة: بلادنا مستهدفة ولابد من تضافر الجهود لمواجهة مخططات المارقين

مسؤولون بالمدينة: بلادنا مستهدفة ولابد من تضافر الجهود لمواجهة مخططات المارقين
استنكر عدد من المسؤولين العمل الإرهابي الذي وقع بالقرب من المسجد النبوي الشريف، مشيرين خلال حديثهم مع « المدينة « التي واكبت تغطية تفاصيل الأحداث ورصدت ردود الأفعال مشيرين خلال حديثهم مع « المدينة « التي واكبت تغطية تفاصيل الأحداث ورصدت ردود الأفعال إلى الحوادث التي شهدتها المملكة في أقل من 24 ساعة في مناطق مختلفة إلى أن بلاد الحرمين الشريفين كانت ولا تزال مستهدفة بشكل كامل، مما يتطلب منا جميعًا تظافر الجهود وتوحيدها لمكافحة هذا الفكر المارق المتطرف، مثمنين جهود وتضحيات رجال الأمن في تفكيك خلايا الإرهاب وملاحقة أصحاب المخططات الإجرامية، التي تستهدف ضرب الأمن والإستقلرار في بلاد الحرمين الشريفين.رسالة أمير المنطقةكما ثمن المسؤولون بالمدينة المنورة التحرك السريع لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان، أمير منطقة المدينة المنورة، الذي جاء مواكبًا مع الحدث من خلال وقوف سموه شخصيًا على موقع الحادث وعيادة المصابين من رجال الأمن في مستشفيات المنطقة، ومن ثم الالتحاق بصفوف المسلمين لأداء صلاة التراويح في رحاب المسجد النبوي الشريف لتوجيه رسالة مفادها بأن المدينة المنورة آمنة وستظل آمنة بفضل الله.عصابات تكفيريةفي البداية ندد مدير الجامعة الإسلامية المكلف، الدكتور إبراهيم بن علي العبيد، باستهداف المصلين في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والقائمين على حراسة آمنة وزائريه، وقال في حديث لـ»المدينة»: «ما جرى هو محاولة بائسة حاولت من خلالها الفئة الضالة إلى توجيه ضربة للبلاد، التي تحتضن الحرمين الشريفين، إلا أن رجال أمننا الأبطال كانوا لهم بالمرصاد فبعد إحباط محاولة هنا وهناك لجأوا للأسف إلى استهداف المصلين في المسجد النبوي، وعملوا على ترويع الآمنين في ليلة عظيمة من ليالي الشهر الفضيل، ولكن بفضل الله، ثم بفضل يقظة رجال الأمن، تمكنوا من إحباط مخططات الفكر الإرهابي.مؤامرة لتثبيط العزيمةفي المقابل أدان الدكتور أحمد بن إبراهيم الصغير، مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة، العملية الإرهابية، التي استهدفت البلد الحرام في الشهر الحرام وراح ضحيتها عدد من رجال الأمن، الذين نجحوا في التصدي للإرهابي ودحر شره عن المسلمين في المسجد النبوي الشريف، وقال: «إن مثل هذه الأعمال الإرهابية تأتي ضمن مؤامرة تُحاك ضد بلادنا وتنفذ بواسطة المراهقين والجهلاء لتثبيط عزيمتنا وتزرع الخوف في نفوس أبناء المدينة المنورة إلا أن هذه الأفعال لن تزيدنا إلا إصرارًا على مواجهة هذا الفكر المنحرف – حتى نستأصل هذا الفكر الضال، الذي بات يشوه العقول ويغذي النفوس المريضة تجاه الإسلام والمسلمين في كل مكان».كما ثمن الدكتور الصغير التحرك السريع من قبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان، أمير المدينة المنورة، للوقوف على تداعيات الحادث الإرهابي، وقال: «زيارة سمو أمير المدينة للمصابين من رجال الأمن في المستشفيات ووقوفه شخصيًا على الخدمة الطبية المقدمة لهم رفعت من الروح المعنوية لدينا جميعًا، فكلنا جنودٌ مخلصون لخدمة هذا الوطن الغالي، من جميع مواقعنا مستعدين لتقديم أرواحنا رخيصة فداءً له».بلادنا مستهدفة وعلينا التصديمن جانب آخر استهجن محمد بن عبدالرحمن البيجاوي، مدير عام فرع وزارة الحج والعمرة بمنطقة المدينة المنورة، ما وصل إليه أصحاب الفكر الضال من ترويع للآمنين في رحاب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم واستمرار الخطط الإرهابية في استهداف رجال الأمن، الذين يعملون على تهيئة المواقع المقدسة لاستقبال الزوار في رحاب المدينة المنورة، وقدم البيجاوي خلال حديثه مع «المدينة» عدة تساؤلات حول نهج تلك الجماعات التكفيرية قائلًا: «إن كانت الجماعات الإرهابية لا تعتبر مسجد رسول الله ومدينته منطقة مُحرمة ومُقدسة، بل أصروا على تنفيذ جرمهم في أيام الشهر الحرام، فماذا بقي لديهم؟ وبأي دين يحكمون؟ وبأي عقيدة يؤمنون؟».مرعو الآمنين.. خوارجوأعرب مدير عام إدارة التعليم بمنطقة المدينة المنورة، ناصر العبدالكريم عن إدانته واستنكاره للحادث الأليم، الذي فُجع على إثره المسلمون في المسجد النبوي الشريف، وقال: «إن الاعتداء على دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم، مما عظمت حرمته في الكتاب والسنة، ومما اتفقت على استنكاره وإدانته جميع الشرائع السماوية وجاءت الشريعة الإسلامية بحفظ دماء المعاهدين والمستأمنين وحفظ حقوقهم إلا أن هؤلاء الخوارج أبوا إلا أن يفجروا ويروعوا الآمنين في المدينة النبوية وفي شهر الفضل والغفران».كما استنكر العبدالكريم الحادث الإرهابي قائلًا: «إن الاعتداء على المعاهدين والذميين والمستأمنين لا تقره شريعة ولا يقره عقل أو منطق فكيف يحرص البغاة على الاعتداء على المصلين في مسجد رسول الله، بالإضافة إلى رجال الأمن الذين كُلفوا بمهمة حفظ الأمن لزوار المسجد النبوي الشريف؟».