السديري لـ«الخطباء»: لا تجعلوا من خطب الجمع منابر سياسية أو حزبية
تاريخ النشر: 02 أغسطس 2016 01:10 KSA
حذر نائب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق السديري الخطباء من جعل منابر الجمع منابر سياسية أو حزبية، مشيرًا إلى أنه على الخطيب عدم الخوض في مسائل السياسة والعصبية والحزبية أو التعرض لأشخاص أو دول أو مؤسسات تصريحا أو تلميحا.وأشار في تصريح له إلى أن مهام وواجبات ومسؤولية خطيب الجمعة أن تكون الخطبة وفق الهدي النبوي، ومن ذلك اقتصار الخطب على مفهوم الوعظ والإرشاد والتوجيه الديني، وتذكير الناس بـأحكام الدين والفضائل، لافتا إلى أن أي خطيب يقصر في مسؤولياته أو يتجاوز يحاسب بحسب مخالفته؛ لأن الوزارة لا تتسامح مع من يطرح كل ما من شأنه تفريق الكلمة إو إثأرة البلبلة بين أفراد المجتمع.وأكد أن الوزارة تقوم بواجباتها في متابعة ومراقبة منسوبي المساجد والجوامع وما يتم التطرق إليه في خطب الجمعة، وذلك عن طريق المراقبين التابعين للوزارة، أو ما يرد من المواطنين والمقيمين أو ما ينشر في وسائل التواصل الاجتماعي. منوها بأن الوزارة أبوابها مفتوحة للجميع لمن لديه ملاحظة أو تنبيه، والمسؤولون فيها يرحبون بذلك ممتثلين قول الله عز وجل: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ والوزارة تعتبر المواطن والمقيم عينها الأولى في الميدان. وأضاف:»متى ما ثبت لدى الوزارة تجاوز أحد الخطباء فإن الوزارة تتخذ فيه الإجراءات اللازمة حسب الحالة، كأن يأخذ على المتجاوز التعهد، أو لفت النظر، أو الإيقاف المؤقت أو الابعاد عند عدم الاستفادة من كافة الحلول، والوزارة ولله الحمد تثق في خطبائها؛ لأنهم على قدر من المسؤولية ومؤهلون من الجانب الشرعي والفكري».وألمح إلى أنه يتم اختيار الخطباء بعناية ووفق شرط وضوابط منصوص عليها في النظام وبعد اجتياز المقابلة الشخصية لدى اللجان الاستشارية بالفروع والتي أعضاؤها نخبة من المشايخ المؤهلين لمعرفة قدرة وكفاية المتقدمين للإمامة والخطابة في الجوامع. وتابع:»لا يوجد عمل بشري بدون أخطاء ولكن ولله الحمد الأخطاء يسيرة لا تكاد تذكر، وإن سجلت بعض التجاوزات فإن الوزارة لا تقرها وتحاسب عليها وفق ما ذكر».