المطيري: النظام الإيراني يحاول استغلال موسم الحج لإيذاء الحجاج وإثارة البلبلة
أوضح الدكتور غازي بن غزاي المطيري، أستاذ كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز، للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أن المشروع الفارسي أصبحت أوراقه مكشوفة، وذلك باستغلال مواسم الحج لا ليحجوا، بل من أجل البلبلة، ولذلك فإن المملكة في يقضه لأحابيلهم فهي تجند الألف لخدمة الحجيج وحمايتهم فإيران تلعب بالنار في أكثر من بلد إسلامي وعربي ولم تتورع من أن تؤذي حجاج بيت الله الحرام في المشاعر المقدسة فهي تقر في كل عام في قضها وقضيضها وأساليبها ووسائلها لتحقيق هذا الغرض الشرير ومن هنا فإن الواجب على كل مسلم يدرك مغبة هذه الحقيقة فهو مسؤول أمام الله عز وجل لإيقاف هذه المهازل الشيطانية وتأتي المؤسسات الإسلامية كالمؤتمر الإسلامي بدوره السياسي ورابطة العالم الإسلامي بدورها الثقافي والدعوي والبنك الإسلامي فكل هذه المؤسسات عليها دور صريح فلا يمكن أن تنظم دولة إلى رابطة العالم الإسلامي، وهي أخطر الدول على هذه الدول تعبث بأمن الدول الإسلامية ولا نرى لها نشاطًا إلا في ما يتعلق بالسياسة، وكان واجب رابطة العالم الإسلامي طرد هذه الدولة المارقة حتى ترتدع وتأتي خاضعة وملتزمة بميثاق المؤتمر فالرابطة عليها دور كبير ومسؤولية عظيمة وهو التوعية بالإسلام، ولاسيما الضيوف الذين تستضيفهم وضيوفهم ومكاتبها في العالم بالتوعية الحقيقية ولانريد الدعاية الإعلامية تجاه مسؤولية المسلم تجاه المشاعر المقدسة، التي تتعرض للأخطار وقد يحصى عدد القتلى بالآلاف فالذين قتلوا فيها لا شاة لهم فيها ولاجمل بدم بارد جرائم حقيقية دموية تقوم بها إيران وأذنابها انتهى وقت المجاملة وانتهى وقت الغموض فلابد من وضع النقاط على الحروف فهذا مسؤولية تلك المؤسسات أن تقوم بواجبها من دون مبالغة ولازدياده، بل الحقيقة، لأن إيران لم تسمع حتى الآن كلمة قوية من العالم الإسلامي، فالعالم الإسلامي ليس محصورا في هذه المؤسسات الثلاث، بل هو في جميع المؤسسات الثقافية والسياسية والدعوية ليس إلى جنب المملكة فقط، بل إلى جنب الحق وحماية المقدسات التي تتعرض سنويًا إلى تهديدات فمثل هذه الأمور انتهى بها عصر المجاملة حتى تندحر تلك الدولة المارقة وتعلم أن المسلمين قد كشفوا حقائقها ودعايتها الفارغة التي ترددها فنحن أمام مفترق طرق، إما الوقوف مع الحق أو مجاملة الباطل فلم يعد هناك أي مبرر للسكوت أمام جرائم هذه الدولة المارقة المنحرفة.