أهالي الباحة يشكون تعثر»البرج الطبي».. و «الصحة»: التشغيل الكامل قريبا
تاريخ النشر: 23 أغسطس 2016 01:38 KSA
شكا عدد من أهالي منطقة الباحة، تعثر العمل بالبرج الطبي، وتحويله من مركز متخصص لعلاج أمراض القلب، والأورام، إلى عيادات، وغرف تنويم توسعية، لمستشفى الملك فهد، مشيرين إلى أن الغرض من إنشاء البرج، هو التخفيف من معاناة الأهالي في التحويل لخارج المنطقة. من جانبها أوضحت وزارة الصحة، على لسان الوكيل المساعد للشؤون الهندسية وإدارة المشروعات، أنه يجري حاليًا الانتهاء من الأعمال المتبقية في البرج؛ تمهيدًا لتشغيله في أقرب وقت، فيما كشفت جولة «المدينة» بالبرج، عن استمرار أعمال الإنشاءات، وتركيب الأرضيات، والكهرباء، في الأدوار العلوية.معاناة في التنقلويقول سعيد محمد الزهراني، مواطن، إن الغرض من إقامة هذا البرج الطبي؛ هو خدمة أهالي المنطقة، من المصابين بأمراض القلب، والأورام، مشيرًا إلى أن تحويله إلى عيادات، وغرف تابعة لمستشفى الملك فهد، يعد مخالفة لهذا الغرض، يقع ضحية لها المواطنون، الذين يجدون معاناة شديدة في الانتقال إلى خارج الباحة من أجل الحصول على الخدمة الطبية اللازمة لهم. بدوره قال حسين علي الغامدي، مواطن، إن تعثر البرج، وتأخر تشغيله، يعود إلى ضعف الرقابة، والمتابعة، لافتًا إلى أن تحويل غرف البرج إلى عيادات، توسعية لمستشفى الملك فهد، يمثل إضرارًا كبيرا بالمواطنين الذين يحتاجون بشدة لخدمات البرج الطبية. التحويلات ترهق المرضىوقال صالح الخثعمي، مواطن، إن التحويل إلى خارج المنطقة؛ يرهق المرضى، وذويهم، فضلًا عن أن مرضى القلب، يعانون من قلة الأطباء في عيادات مستشفى الملك فهد، وتعطل الأجهزة الطبية، موضحًا أن البرج كان أحد الحلول لتخفيف المراجعات خارج المنطقة، مطالبًا بالتراجع عن تحويله إلى توسعة للمستشفى.إنشاء مركز بديل الحل الأنسبوقال الإعلامي جمعان الكرت، إن قرار تحويل غرف البرج إلى عيادات تابعة للمستشفى، يقلل من الفائدة المرجوة، من ورائه، مشيرًا إلى أن الأهالي يتطلعون إلى أن يصبح هذا البرج مركزًا مرجعيًا لأمراض القلب، والأورام، طبقًا لما أُعلن وقت تدشين المبنى، بما كان مخططًا له من احتوائه على عيادات لعدد من التخصصات، تم نقلها من المبنى السابق. وأضاف: «أصبحت الفائدة المرجوة من هذا المبنى ضئيلة، لا تتوافق مع ما خُطط له، ولا تتناغم وتطلعات الأهالي»، لاسيما وأن معدل الإصابات بأمراض القلب والأورام تستدعي وجود هذا البرج المتخصص، مطالبًا الوزارة بإنشاء مستشفى مرجعي؛ يخدم القطاع الجنوبي الغربي، تعويضًا عن هذا البرج الطبي. «بردان»: فكرة مناسبة تقضي على التكدس في المقابل قال علي بردان، عضو لجنة أصدقاء المرضى بمنطقة الباحة، سابقًا، إن إنشاء مركز للقلب والأورام، في برج الباحة الطبي لم يعد مجديًا؛ في ظل تعثر العمل في البرج، حتى الآن، مشيرًا إلى أن مستشفى الملك فهد، أصبح يضيق بمراجعيه، خاصة بعد الهجرة العكسية؛ جراء التنمية التي تشهدها المنطقة. وأضاف: «أرى أنه من المناسب أن يتم استغلال البرج كعيادات توسعية للمستشفى، وغرف للتنويم»، مشيرًا إلى أنه يؤيد هذه الفكرة؛ لكونها مجدية في ظل تكدس المرضى، وتأخر المواعيد بالمستشفة، على أن تنشئ الوزارة مركزًا جديدًا، للأورام والقلب في مكان آخر، يكون مناسبًا؛ نظرًا للحاجة الفعلية في المنطقة لهذين التخصصين، ولتقليل معاناة الأهالي من عناء السفر، والتنقلات خارج المنطقة، بحثًا عن مراكز تخصصية. «الدلامي» لـ»المدينة»: تشغيله بالكامل من الأولويات في غضون ذلك أكد المهندس بدر الدلامي، الوكيل المساعد للشؤون الهندسية وإدارة المشروعات، بوزارة الصحة، أن تشغيل البرج بالكامل من الأولويات لدى وزارة الصحة. وقال: «نعمل مع إدارة التجهيزات على استكمال ما تبقى منه، وفق أعلى المواصفات، وتشغيله بشكل كامل في وقت قريب»، مضيفًا أن أي برج طبي يتم إنشاؤه، يكون بحسب احتياجات المنطقة، مشيرًا إلى أنه يوجد بالوزارة، إدارات متخصصة لدراسة الاحتياجات، مشددًا على أن إدارته ينتهي دورها في تجهيز البرج بحسب ما خطط له. وتابع: «كانت زيارتي الأخيرة لمنطقة الباحة، والبرج الطبي تحديدًا، للوقوف على الاحتياجات بشكل عام»، لافتًا إلى أن وزير الصحة، ونائبه يحرصان على تذليل جميع الصعاب لتشغيله، وتم وضع خطة عمل لتلافي الصعوبات في أسرع وقت ممكن. «الغامدي»: التوسعة ضمن أهداف إنشاء البرجأكد الدكتور عبدالحميد سفر الغامدي، مدير الشؤون الصحية في الباحة سابقًا، أن توسعة مستشفى الملك فهد، بعدد من غرف البرج الطبي، كان واحدًا من الأهداف المرجوة، من وراء إنشاء هذا البرج. وقال المدير التنفيذي السابق لمستشفى الملك فهد، إن البرج الطبي كان هدفه معروفًا وهو أن يكون متخصصًا في أمراض وجراحة القلب، والأورام، على أن يخصص ما تبقى منه كتوسعة لمستشفى الملك فهد، وبالتالي يخفف العبء على أهالي المنطقة، في تحويل الحالات إلى خارج المنطقة.